• الثلاثاء 26 شعبان 1438هـ - 23 مايو 2017م
  02:22     تيريزا ماي تقول ان اعتداء مانشستر كان يهدف الى ايقاع "اكبر عدد من الضحايا"        02:23    ماي : هناك اجتماع أمني آخر اليوم لبحث هجوم مانشستر         02:31     شهود يقولون إنهم سمعوا "دويا هائلا" عند مركز آرنديل بمانشستر         02:37     شاهد من رويترز: العشرات يركضون من مركز آردنيل التجاري         03:00     القبض على شاب في الثالثة والعشرين من عمره لصلته بهجوم مانشستر         03:00     توقيف مشتبه به في ال23 من العمر في إطار التحقيق حول اعتداء مانشستر     

يفتخرون بخدمة وطنهم

«فرسان السلامة» يؤمنون المسافرين في مطار أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 05 أكتوبر 2016

رشا طبيلة (أبوظبي)

«فرسان السلامة» أو «جنود وراء الكواليس»، لقب يليق بمواطنين إماراتيين يعملون منذ سنوات عديدة في مجال أمن وسلامة الطيران في مطار أبوظبي الدولي، فمنهم مراقبون جويون يؤمنون سير الطائرات في المجال الجوي بأمان، وآخرون يتأكدون من سلامة المدرجات ومسارات الطائرات ومواقفها من أي عوائق.

ويقول هؤلاء بمناسبة يوم الإمارات للطيران المدني، الذي يصادف اليوم، «نفتخر بعملنا في هذا المجال الحيوي الذي يشهد نمواً غير مسبوق من حيث المسافرين وشركات الطيران والبنية التحتية، الأمر الذي يجعلنا جزءاً من مساهمة هذا القطاع في الاقتصاد الوطني».

ويحظى عادل الهويت، رئيس فريق تفتيش سلامة الجانب الجوي بمطار أبوظبي الدولي بـ22 سنة خبرة في مجال المراقبة الجوية وأمن وسلامة الطيران، فهو بدأ كمراقب جوي في العام 1994، وتطور في مهنته ليعمل مشرف مراقبة جوية في مطار أبوظبي الدولي، ثم انضم إلى قسم تحقيق حوادث الطيران في قسم المراقبة الجوية، حتى تم تشكيل فريق تفتيش سلامة الجانب الجوي في المطار في العام 2013.

يقول الهويت: «تتمثل وظيفة فريقي الذي يتكون معظمه من مواطنين، التأكد من سلامة وأمن مسارات الطائرات ومواقفها والمدرجين في مطار أبوظبي، حيث يقوم الفريق بتفتيش تلك الأماكن نحو 10 مرات يومياً.

وتفصيلًا، يوضح الهويت: «يتم تفتيش المدرج 5 مرات يومياً من خلال إزالة العوائق والتأكد من الإضاءة وكل المجالات المتعلقة بسلامة المدرج، حتى إذا احتاجت أي أمور إلى الصيانة، على سبيل المثال، تتم مخاطبة الجهات المختصة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا