• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

استضافته دبي للمرة الأولى في الشرق الأوسط

نجاح كبير لملتقى نادي المديرين بمشاركة محلية ودولية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 يونيو 2014

حقق ملتقى نادي المديرين الذي عقد للمرة الأولى بالشرق الأوسط واستضافته دبي يوم أمس الأول نجاحاً كبيراً وحظي بمشاركة خبراء وقيادات رياضية محلية وعالمية، وناقش الملتقى الذي نظمته شركة آي سبورت كونكت بالتعاون مع جمعية الرياضيين بالإمارات ومجلس دبي الرياضي قضية صناعة الرياضة تحت شعار قيادة الأعمال في الشرق الأوسط عبر الرياضة.

وافتتح الملتقى د. أحمد الشريف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي ورئيس جمعية الرياضيين بالإمارات، مرحباً بالضيوف في دبي، مؤكداً حرص الإمارات على المضي قدماً في استضافة الأحداث الرياضية الكبيرة، معرباً عن أمله في أن يخرج الملتقى بأفكار ومقترحات إيجابية تسهم في تطوير الرياضة بالشرق الأوسط وتمهد الطريق للرياضة لتتحول إلى صناعة تتوافر كل شروطها.

وتحدث في الجلسة الأولى محمد بن سليم نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات ورئيس نادي الإمارات للسيارات، متناولاً جوانب من تجربته مع سباقات السيارات متحدثاً عن مسيرته الرياضية واتجاهه للعمل الإداري بعد الاعتزال، وأكد السليم أهمية التخطيط المبكر بالنسبة للرياضيين، مشيراً إلى أنه حرص على مواصلة المشوار في مجال سباقات السيارات واتجه للإدارة بعد الاعتزال لأنه خطط مبكراً لمستقبله الرياضي ولم يترك شيئاً للصدفة.

وكشف بن سليم عن الصعوبات الكبيرة التي واجهتها رياضة سباق السيارات في بداياتها في السبعينات، مبيناً أن المجتمع لم يتقبلها لاعتقاده بخطورة السباق على حياة الناس، ذكراً أن الجهود الكبيرة من محبي هذه الرياضة ساهمت في نشرها، وطالب بن سليم بإشراك المجتمع في تنظيم الأحداث الرياضية، مؤكداً أهمية الحضور الجماهيري في إنجاح الفعاليات، مشدداً على الاهتمام بالتسويق من أجل استقطاب الجماهير وضمان تواجدها في الفعاليات.

وشهدت الجلسة الثانية التي أدارها مايكل كورا رئيس شركة آي سبورت كونكت المنظمة للملتقى، نقاشا موسعا شارك فيها راشد الكمالي من مجلس دبي الرياضي، وعزت مرادوف الأمين العام للجنة الأولمبية التركمستانية، ونيك تارات من طواف أوروبا مكتب دبي، وبسام سعيدي مدير التسويق الإقليمي لشركة ريد بول، وتركز النقاش حول صناعة الرياضة والشروط الواجب توافرها، وتنظيم الأحداث الرياضية وجدواها الاقتصادية.

وأكد راشد الكمالي أن دبي تتعامل مع الأحداث الرياضية من وجهة نظر اقتصادية، مبيناً أن الفعاليات الرياضية تحولت إلى صناعة يمكن أن تحقق الكثير من الفوائد وتسهم في تعزيز الاقتصاد، مشدداً على أهمية التخطيط في إنجاح أي عمل، ذاكراً أن دبي تعتمد على التخطيط طويل الأمد، وتعمل وفق رؤية واضحة لتكون في المقدمة دائماً، مثمناً دور الدولة في دعم تنظيم واستضافة الفعاليات.

وحظيت جلسة النقاش بمشاركة واسعة من الحاضرين الذين حرصوا على تقديم أسئلتهم واستفساراتهم وتقديم المقترحات حول القضايا التي تناولها، وتحدث عزت مرادوف الأمين العام للجنة الأولمبية بتركمانستان على جهود بلاده لاستضافة الأحداث الرياضية مبيناً أن لديهم خطة طموحة في هذا الجانب، فيما فيما أشاد نيك تارات ممثل طواف أوروبا بدبي واصفاً إياها بالمدينة المفتوحة التي تستقبل كل الأحداث الرياضية وتنجح في تنظيمها، وأكد بسام سعيدي من شركة ريد بول حرصهم على العمل مع مجلس دبي من أجل تقديم وجه مشرق للمدينة.

من جهتها، أشادت لنا الجاجبير الأمين العام للجنة الأولمبية الأردنية، بثراء المناقشات، مؤكدة استفادتها القصوى من المشاركة، مشيرةً إلى أن ما تم طرحه من آراء وأفكار ستسهم في دفع عملية تطوير الرياضة في الشرق الأوسط، مقدمة شكرها للجهات المنظمة ومعربة عن أملها في حضور ملتقيات مقبلة من أجل مزيد من الاستفادة.

وأعرب مايكل كورا رئيس شركة آي سبورت كونكت المنظمة للملتقى عن سعادته بنجاح الملتقى والمناقشات الجادة التي تخللته، مشيدا بتميز دبي في استضافة وتنظيم الأحداث الرياضية، مقدماً الدعوة للمشاركين للتواصل مع الملتقى في نسخه المقبلة من أجل مزيد من النقاش والحوار حول قضايا الرياضة المختلفة. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا