• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

شرطة الشارقة تعيد طفلا مفقودا إلى ذويه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 يناير 2017

الشارقة (أحمد مرسي)

في واقعة مثيرة جرت تفاصيلها على كورنيش بحيرة خالد بالشارقة، قامت سيدة من الجنسية العربية بترك طفلها البالغ من العمر ثلاث سنوات وهو يغط في النوم على مقعد إحدى المركبات المتوقفة على كورنيش البحيرة والتي يطابق لونها ومواصفاتها سيارة صديقتها بينما كانتا تجلسان مع أفراد أسرتيهما بحديقة الكورنيش. وبعد أن نام طفل المرأة المذكورة فقد استأذنت صديقتها بوضعه على المقعد الخلفي بسيارتها حيث أرسلت صاحبة السيارة إشارة فتح الأبواب من مفتاحها الإلكتروني إلى مركبتها، وقامت السيدة بوضع طفلها على المقعد الخلفي قبل أن تعود لمتابعة الجلوس مع الأسرة.

وأفادت الشرطة أنه وعندما همت السيدتان بالعودة، فوجئت الأم باختفاء طفلها من حيث وضعته على المقعد الخلفي للسيارة وتبادر لأذهانهم أن الطفل قد اختطف حيث توجهوا إلى مركز شرطة البحيرة الشامل بشرطة الشارقة وقاموا بفتح بلاغ بفقدان الطفل.

وأثناء استكمال إجراءات فتح البلاغ من قبل المركز، إذا بشخص من الجنسية العربية يحضر إلى المركز ويبلغ عن عثوره على طفل مجهول وهو نائم على المقعد الخلفي لسيارته، حيث أفاد بأنه اكتشف وجود الطفل بعد وصوله إلى مسكنه عائداً من كورنيش بحيرة خالد بالشارقة.

وباستدعاء والدة الطفل التي فوجئت بالعثور على ابنها، فقد تبين أنها تركت الطفل بالسيارة الخطأ نتيجة التشابه الكبير بين المركبتين المتوقفتين بجوار بعضهما على كورنيش البحيرة، حيث كانت السيارة الأخرى مفتوحة.

وأشاد المقدم عبداللطيف الغروبتي رئيس مركز شرطة البحيرة الشامل بشرطة الشارقة بالشخص الذي عثر على الطفل المفقود بسيارته، وحسن وسرعة تصرفه بإعادة الطفل إلى أقرب مركز شرطة من الموقع الذي كان يتواجد به مما ساعد على تدارك الموقف.

ودعا أفراد الجمهور إلى ضرورة الانتباه لأطفالهم والتأكد من إبقائهم بأمان بعيداً عن الأوضاع المثيرة للقلق والحرص على أن يكونوا تحت بصرهم باستمرار، وعدم ترك الأطفال بمفردهم بالمركبات خاصة إذا كانوا في سن تسمح لهم بالحركة والنشاط حيث يمكن في هذه الحالة أن يستيقظ الطفل فيغادر المركبة ويتعرض للحوادث والمخاطر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا