• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

أكد أمام مؤتمر الرياض تدمير الحوثيين وصالح للنسيج الوطني

هادي: عائدون قريباً إلى اليمن لإعادة البناء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 مايو 2015

الرياض (وكالات) دعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الأمم المتحدة للعمل على تطبيق القرار 2216، قائلا: «إننا عائدون قريبا إلى اليمن لإعادة بناء الوطن». وقال هادي، في كلمة ألقاها في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر «إنقاذ اليمن» المنعقد في الرياض، والذي يضم الأطراف السياسية اليمنية كافة، ماعدا الحوثيين والمخلوع علي صالح إن «الميليشيات الحوثية عطلت كافة أسباب الحياة لإذلال الشعب اليمني وعاثت خرابا في المدن اليمنية، كما أن الشعب اليمني تحمل أعباء الحرب وحصار الميليشيات الظالم». وعبر هادي عن ألمه لمشاهد النزوح للشعب اليمني جراء انتهاكات الميليشيات، مؤكدا أن تضحيات الشعب اليمني لن تذهب سدى. وشدد على أن «مؤتمر إنقاذ اليمن في الرياض سيكون أساسا لأي حوار أو مفاوضات»، مؤكدا أن «الميليشيات الحوثية مع رموز النظام السابق علي صالح دمرت النسيج الوطني». وقال إن مؤتمر إنقاذ اليمن ينعقد في ظل ظروف بالغة الخطورة، مؤكدا أن الشعب اليمني تحمل أعباء الحرب وحصار اليمليشيات الظالم «. وأضاف: «نعد الشعب اليمني بأن الفرج سيكون قريبا»، مشيرا إلى أننا «لا نسمح بالانتقاص من عدالة القضية الجنوبية في اليمن». وقال هادي: «في الوقت الذي كنا نخطط لبناء اليمن كانت الميليشيات تخطط للتدمير». ودعا هادي إلى مساعدة الشعب اليمني، قائلا: «ندعو أحرار العالم لمساعدة اليمن في محنته الراهنة «، مؤكدا «أننا نناضل من أجل إعادة وطن مغتصب أنهكته الميليشيات الحوثية».وأضاف «الفرج سيكون قريبا وان مصير الهمجية لن يكون إلا إلى مزبلة التاريخ». وقال إننا «نناضل من اجل استعادة وطننا المغتصب» من قبل الميليشيات. وقدم هادي الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، قائلا:»نتقدم بالشكر للسعودية على كل ما قدمته للشعب اليمني كما قدم الشكر لدول مجلس التعاون الخليجي على مواقفهم الثابتة «. بدوره، قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني إن دول المجلس «تدعم خيار الحوار الوطني طريقا لتحقيق تطلعات اليمنيين»، مشيرا إلى أن «هدف مؤتمر إنقاذ اليمن في الرياض دليل على الدعم الخليجي «. وأضاف أن دول المجلس «تدعم الجهود لإخراج اليمن من محنته «. وشدد الزياني على أن التحالف العربي بقيادة السعودية أوقف زحف الانقلابيين الحوثيين، المدعومين من صالح، مشيرا إلى أن «التحالف العربي منع وصول الأسلحة للمتمردين الحوثيين إلى عدن « إضافة إلى أن «التحالف العربي منع وصول الأسلحة للمتمردين الحوثيين». وقال: «لقد حدد الرئيس غايات هذا المؤتمر في مجموعة من الأهداف وهي المحافظة على أمن اليمن واستقراره وفي إطار التمسك بالشرعية ورفض الانقلاب عليها وعدم التعامل مع ما يسمى الإعلان الدستوري ورفض شرعنته وإعادة الأسلحة والمعدات العسكرية التي تم الاستيلاء عليها إلى الدولة وعودة الدولة لبسط سلطتها على مجمل الأراضي اليمنية والخروج باليمن من المآزق إلى بر الأمان بما يكفل عودة الأمور إلى نصابها واستئناف العملية السياسية وفقا للمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وألا تصبح اليمن مقرا للمنظمات الإرهابية والتنظيمات المتطرفة ومرتعا لها «. وأكد أن انعقاد هذا المؤتمر التاريخي في مدينة الرياض دليل واضح على المساندة المتواصلة التي تقدمها دول مجلس التعاون لليمن منذ بداية الأزمة في فبراير 2011 وحتى هذه اللحظة والدعم المستمر الذي قدمته ومازالت حتى ينطلق اليمن لتحقيق أمنه واستقراره وينعم بالنماء والازدهار ابتداء من إعداد وتبني المبادرة الخليجية وحشد تأييد المجتمع الدولي لدعم العملية السياسية السلمية وتنظيم مؤتمرات أصدقاء اليمن لدعم الاقتصادي والمسيرة التنموية. وأضاف أن المجتمع الدولي كان يتابع العملية السياسية في اليمن باهتمام وإعجاب ووقف داعما لنتائجها ومخرجاتها إلا ان انقلاب القوى المناوئة للشرعية عطل العملية السلمية الانتقالية وأخذ الحل السياسي إلى منحى آخر عنوانه القتل والدمار والخراب، مشيرا إلى عاصفة الحزم جاءت استجابة لطلب الرئيس اليمني وردا حاسما على أطماع القوى المناوئة للشرعية ومن يساندها من الخارج. وقال « لقد اختارت قوى الشر أن تعبث بأمن اليمن واستقراره وتتخذ اليمن منطلقا لتهديد أشقائها من دول مجلس التعاون وعلى الأخص المملكة العربية السعودية «، لافتا إلى أن التحالف العربي الاسلامي بقيادة المملكة العربية السعودية حقق انجازا كبيرا بحمد الله فأوقف زحف تلك القوى لاحتلال المحافظات اليمنية كافة ودمر ترسانتهم العسكرية بما تحتوي عليه من صواريخ باليستية وجهت لأقرب جيران اليمن المملكة العربية السعودية وأحكمت التحالف الطوق برا وبحرا وجوا لمنع تزويدهم بأسلحة جديدة». وشدد الأمين العام لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على عزم وتصميم دول المجلس على مواصلة جهودها لاستكمال ما تم إنجازه من خطوات جادة نحو تعزيز التكامل والشراكة بين منظومة مجلس التعاون واليمن ودعم جهود التنمية فيها واستكمال العملية السياسية وفق المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة مع متابعة التنفيذ الدقيق والكامل لقرار المجلس رقم 2216 الذي برهن صدوره على وحدة موقف المجتمع الدولي ودعمه لأمن واستقرار اليمن وأثبت نجاح الدبلوماسية الخليجية والعربية في تحقيق إجماع دولي نصرة لليمن وشعبه العزيز. من جانبه أكد نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي أن السعودية تتولى تبني «عاصفة الحزم» و»إعادة الأمل» بدافع دورها القومي ومحاولة ردع الحوثيين ومن معهم ومن ورائهم من الانقلاب على الشرعية الدستورية اليمنية، حفاظًا على عدم تفتيت عقده الاجتماعي. وأكد بن حلي، خلال كلمة الجامعة العربية على دعم الجامعة لمهمة المبعوث الدولي الجديد، كما تؤيد عمليات التحالف في اليمن. من جانبه دعا المبعوث الدولي للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ الأطراف كافة للمشاركة في مفاوضات ترعاها الأمم المتحدة، وقال: «نأمل أن يساهم المؤتمر في عودة الاستقرار»، داعيا الى ضرورة الاستمرار في العمل لعودة الاستقرار لليمن. وأضاف أن «لدول مجلس التعاون دورا محوريا في حل الأزمة في اليمن»، داعيا إلى «تجديد الهدنة الإنسانية، التي بدأت الثلاثاء الماضي لخمسة أيام إضافية لتنتهي امس الأحد»، مؤكدا أن «الهدنة الإنسانية تخفف من معاناة اليمنيين». وشدد ولد الشيخ على ضرورة «الاستمرار في العمل لعودة الاستقرار لليمن». وقال رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار اليمني في الرياض عبدالعزيز جباري، في افتتاح المؤتمر إن «الانقلابيين أوصلوا اليمن إلى طريق مسدود»، داعيا «أطراف الحرب على الشرعية في اليمن إلى وقف القتال». وأضاف جباري أن «أي حل سياسي في اليمن يجب أن ينطلق من القرار الدولي 2216 «. ويشارك في مؤتمر الرياض حوالي 400 مندوب. ولا يشارك الحوثيون في المؤتمر، الا ان جباري قال لوكالة فرانس برس ان «عددا من مسؤولي حزب المؤتمر الشعبي العام يشاركون»، وهو حزب الرئيس السابق المتحالف مع الحوثيين علي عبدالله صالح. الا ان الجابر اكد «اننا لا نتعامل مع صالح» او غيره من المشمولين بعقوبات دولية. وذكر الجابر ان المؤتمر الذي يستمر ثلاثة ايام «ليس حوارا» بل «هو مؤتمر للقرار». واضاف «ان ما سيحصل في الرياض هو اعلان عن اتفاق ملزم لجميع الأطراف الحاضرة في الرياض». ومن بين اهداف المؤتمر العمل على مسودة دستور يمكن تقديمها للشعب اليمني و»العمل على اجراء استفتاء لتطبيق نتائج الحوار الوطني». واضاف الجابر «نؤكد للشعب ان اعادة الدولة امر حتمي».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا