• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

البحرين تستدعي القائم بأعمال سفارة طهران وتحتج بشدة على تصريحات لخامنئي

قرقاش يستنكر التوظيف السياسي الإيراني لنكبات الشعوب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 مايو 2015

أبوظبي ، المنامة (الاتحاد ، وام) استغرب الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي أن تتحدث إيران عن ظلم تزعم أن شعوب اليمن والبحرين وفلسطين تتعرض له وسكوتها عن الظلم الحقيقي الذي يحيق بالشعبين السوري والعراقي. وقال معاليه عبر حسابه الرسمي في تويتر:»مرشد الثورة الإيرانية يرى شعوب اليمن والبحرين وفلسطين مظلومة ويتعهد بدعمهم، صفة المظلومية في القاموس الإيراني لا تشمل الشعب السوري والعراقي. وأهم مسببات الاقتتال في المنطقة هو التوظيف السياسي لنكبات الشعوب، فصفة المظلوم في التفسير الإيراني يجب أن تتناسق مع الأجندة السياسية للنظام، والمختصر المفيد أنه كلما قلصنا من التدخلات الخارجية في الشأن العربي ببعديها القومي والطائفي، كلما حسنا من فرص التعامل مع أزماتنا وقضايانا، وللأسف حين يوظف المركز والخطاب الديني توظيفاً سياسياً تتضح طائفيته وينكشف ضيقه، فيبدو على حقيقته خطاب جماعة للجماعة ومستثني السواد الأكبر». وفي المنامة ، استدعت وزارة الخارجية أمس محمد رضا بابائي القائم بأعمال سفارة إيران لدى المملكة. وذكرت وكالة أنباء البحرين أن السفير عبدالله عبداللطيف عبدالله وكيل وزارة الخارجية البحرينية أكد خلال الاجتماع استياء مملكة البحرين ورفضها الشديد للتصريحات الأخيرة للسيد علي خامنئي قائد الثورة الإسلامية، مشدداً على أن هذه التصريحات تعد تدخلاً سافراً ومرفوضاً في الشأن الداخلي للمملكة وتتنافى تماماً مع مبادئ الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والقوانين الدولية التي تؤكد جميعها احترام سيادة الدول واستقلالها. وأكد السفير عبدالله ضرورة الكف فوراً عن مثل هذه التصريحات غير المسؤولة، وأن تحترم إيران سيادة مملكة البحرين ولا تتدخل في شؤونها الداخلية وتلتفت بدلا من ذلك لقضايا الشعب الإيراني وشؤون بلادهم الخاصة. وشدد وكيل وزارة الخارجية على أن مملكة البحرين تلتزم بعلاقات حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الغير وتحرص دائماً على تطوير العلاقات الإيجابية والتعاون البناء مع كل دول العالم ولا يمكن لها أن تقبل أبداً بأي تدخل في شؤونها الداخلية، مؤكداً ضرورة نقل هذا الاحتجاج إلى المسؤولين الإيرانيين بصورة عاجلة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا