• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الإمارات قلقة من التصعيد العسكري في حلب وقصف المدنيين بوحشية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 أكتوبر 2016

وام

أعربت دولة الإمارات عن قلقها البالغ نتيجة للتصعيد العسكري في مدينة حلب ونتيجة للقصف الوحشي غير المبرر للمدنيين الأبرياء عبر الاستهداف العشوائي للمدنيين والذي أدى لسقوط المئات من القتلى والجرحى الذين لا ذنب لهم غير أنهم يريدون الحياة الآمنة الكريمة.

وأكدت دولة الإمارات ضرورة تضافر الجهود العربية والإقليمية والدولية لوقف إطلاق النار وحث جميع الأطراف السورية للعودة لطاولة المفاوضات من خلال إطار جنيف 1 مع ضرورة متابعة تنفيذ قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالأزمة.

جاء ذلك في كلمة سعادة جمعة مبارك الجنيبي سفير الدولة في القاهرة ومندوب الدولة الدائم لدى الجامعة العربية خلال أعمال الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية التي عقدت اليوم بمقر الأمانة العامة على مستوى المندوبين الدائمين بناء على طلب من دولة الكويت لبحث الأوضاع الإنسانية المتدهورة في مدينة حلب السورية وبمشاركة الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط.

وطالب سعادة السفير الجنيبي مجموعة الدعم الدولية بضرورة مضاعفة جهودها لوقف التصعيد العسكري وإعادة الأزمة السورية إلى المسار السياسي ..مشيراً الى ان هذا سيؤدي لتوفير البيئة المناسبة لتقديم الجهود والمساعدات الإنسانية للسوريين وجهود إعادة الأعمار.

وقال إن الألم بات يزداد لدينا يوما بعد يوم نتيجة لما يعانيه الشعب السوري الشقيق من حالة مأساوية في داخل وخارج وطنه وقد بات من الصعب أن تحل الأزمة السورية بالتصعيد العسكري الذي يستهدف المدنيين البسطاء.

وأضاف الجنيبي أن دولة الإمارات ترى أن الحل العسكري لن يكون في مصلحة السوريين وأن الحل السياسي سيظل هو الحل الوحيد والمخرج المناسب لهذه الأزمة والذي يجب أن يتضمن حوارا سياسيا جادا بين كل السوريين يبنى على أسس تضمن الحفاظ على وحدة سوريا واستقلالها ويدعم طموحات السوريين في العيش بدولة آمنة ومستقرة، مشددا على أن هذا لن يتحقق بالحلول التصعيدية والعسكرية التي لطالما أدت لأزمات إنسانية تزيد من معاناة الشعب السوري الشقيق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا