• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

باريس القرن التاسع عشر: إرهاب الدوافع المُوجّهة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يناير 2015

روبرت زارتسكي*ترجمة: جهاد هديب

كانت «عندما يضطرب العالم» (1)، رواية عصرنا.

جميعاً، نعرف خط الحبكة: تطورات ثورية في التكنولوجيا والعلوم، والصناعة والتعليم، والاتصالات ووسائل النقل، خلقت تحوّلاً في مجتمعنا، ووعدت بغد مشرق، مثلما وعدت بموجات مثيرة من العنف غير المسبوق، يصنعها أولئك الأفراد الذين شُرِّدوا أو استبدلوا من خلال التغيّرات الضخمة، والآن يجري استغلالهم في حملاتها –أي التطورات الثورية – بشأن الإرهاب.

مع ذلك كان يمكن لهذه الرواية أن تكون مرئية من قِبَل الباريسيين قبل أكثر من قرن مضى.

باريس عند نهاية القرن التاسع عشر، لم تكن بأقل مما كانت عليه في بداية قرننا هذا، كانت تطلق النار عبر وعود عظيمة وربما عبر ترويع أعظم.

بالنسبة لمعاصريها، بدت فرنسا نهاية القرن تترنح نحو نهايةِ أزمنةٍ سارعت باتجاهها عبر موجة من الإرهاب عجّلت في حدوث الإرهاب في عصرنا، بطريقة ما.

أشار عام 1849 إلى حصاد استثنائي، إلى واحدة من أكثر الإيديولوجيات إثارةً للانتباه، تلك التي تركت جذراً لها في التربة الفرنسية: الفوضوية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف