• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الإمارات سند الأشقاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 مايو 2015

تتسم العلاقات الأخوية بين الإمارات ومصر بأنها نموذج يُحتذى في العلاقات العربية ـ العربية من حيث قوتها ومتانتها وقيامها على أُسس راسخة من التقدير والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة في إطار من التنسيق والتواصل المستمر بين قيادتي البلدين.

هذه العلاقات بين البلدين تميزت بالخصوصية منذ نشأتها، مما ِانعكس إيجابياً على مجمل العلاقات الثنائية في مساراتها الرسمية والشعبية على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية كافة، والعمل على تطويرها في إطار تحكمه عدة أهداف مشتركة أهمها التضامن والعمل العربي المشترك.

لذلك لم يكن مستغرباً تقديم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قلادة الجمهورية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة تقديراً لمواقفه الداعمة لقطاع الثقافة في مصر وحرصه على إنشاء دار جديدة للوثائق القومية بمنطقة الفسطاط في القاهرة، والتي حضر سموه افتتاحها قبل أيام.

أما اللقاء الذي عقد في رئاسة الجمهورية فقد شهد كلمات معبرة وذات دلالة من الجانبين، ونقل خلاله صاحب السمو حاكم الشارقة للرئيس المصري تحيات وتقدير كل من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مشيداً بدور مصر الرائد في الدفاع عن القضايا العربية، وبمواقف القيادة السياسية المصرية المشرفة وسياستها الحكيمة على الصعيدين الداخلي والدولي، لتبادر القيادة المصرية إلى التأكيد على أن الشعب المصري لن ينسى المواقف المشرفة لدولة الإمارات والداعمة للاقتصاد المصري عبر المساهمة الفاعلة في عملية التنمية الشاملة التي تشهدها مصر.

هذه المواقف وتلك المبادرات تجسد حقيقة العلاقة التاريخية الراسخة على مدى الأزمنة بين قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين، حيث تؤكد قيادة الإمارات دوماً وفي كل مناسبة على دور مصر الرائد والحضاري، وأنها تجمع التراث والآثار والقيم والأخلاق والمواقف الأصيلة والمشهودة.

ولعلنا هنا نستذكر كلمات معالي الدكتور سلطان الجابر، وزير دولة خلال مراسم تسليم 50 ألف وحدة سكنية ممولة من دولة الإمارات قبل أيام حين قال: «أود أن أنقل لكم تحية قيادة وشعب الإمارات، وتمنياته للمصريين بالتوفيق بما يلبي طموحاته، وأشكر كل ما ساهم في هذا المشروع لتحقيق الأهداف المنشودة، إنه درس إماراتي في حب مصر، حيث شدد سلطان الجابر على أن العلاقة بين الإمارات ومصر ما هي إلا إرث عظيم بناه القائد المؤسس الشيخ زايد «طيب الله ثراه» وأرسى دعائمه.

عمر أحمد - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا