• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

قائد المنتخب المغربي يتحدث لـ «الاتحاد» بعد المشاركة المشرفة

المهدي بنعطية: التحكيم حرم «أسود الأطلس» من تحقيق الحلم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 يونيو 2018

المهدي الحداد (كالينينجراد)

كشف المهدي بنعطية قائد المنتخب المغربي عن تقييمه لمشاركة «أسود الأطلس» في المونديال وأسباب الإقصاء المبكر، قبل أن يتحدث عن جني ثمار وحصاد الحضور التاريخي في العرس الروسي، بعد توديع البطولة بشكل مشرف، خاصة عقب التعادل مع منتخب إسبانيا، أمس الأول، في ختام مبارياته بالدور الأول.

وفي حوار حصري لـ«الاتحاد» من قلب الحدث بكالينينجراد، رفع بنعطية الستار عن مواضيع عدة، وأجاب بصراحة عن أسئلة عدة شائكة في آخر مرافعة مونديالية، وقال: «لعبنا مباراة البرتغال وأنا مصاب على مستوى أسفل البطن، وبعد اللقاء شعرت بآلام وأخبرت الجهاز الطبي والمدرب، فكان الاتفاق على عدم لعب المواجهة الأخيرة ضد إسبانيا تفادياً لأي مضاعفات ومخاطرة قد تجبرني على الغياب عن الميادين لثلاثة أو أربعة أشهر».

وأضاف: «تابعت لقاء إسبانيا بانفعال وتوثر وقلق، خصوصاً بعدما كنا متقدمين في النتيجة في مناسبتين، أدهشني المردود والقتالية التي أظهرها اللاعبون خاصة في الشوط الثاني، للأسف مرة أخرى يأتي حكم ويهدم مجهود 90 دقيقة، ويحرمنا من تحقيق انتصار تاريخي على الجار الإسباني».

وتابع بنعطية: «الأسود كشروا عن أنيابهم ولم يدخلوا المعركة الثالثة الثانوية بتراخٍ أو استهتار، بل لعبوا وكأنها مباراة مصيرية حاسمة ضمن التصفيات المؤهلة، كافحوا وجرحوا كبرياء الإسبان، ولم يفلتوا من قبضتنا إلا بمساعدة التحكيم، فهدف التعادل الثاني صحيح وليس فيه تسلل، لكن الركنية نُفذت من الزاوية الخاطئة، فالكرة مرت على يمين المرمى والركنية تم تنفيذها من الجهة اليسرى، في وقت لم يمنحنا فيه الحكم ضربة جزاء بعد لمسة يد للمدافع بيكي، وأبى اللجوء للفيديو لإعادة مشاهدة اللقطة».

وعن توقع الخروج بهذه الطريقة، قال: «بالطبع لا، جئنا إلى روسيا للبقاء لأطول مدة ممكنة ومحاولة خلق المفاجأة والعبور للدور الثاني، لم نأتِ للسياحة أو المشاركة وإنما للقتال والكفاح وتشريف المغرب، وأظن أن هذا ما تحقق رغم أن السيناريو جاء قاسياً، فمن لم يشاهدنا وسيُقال له إننا غادرنا البطولة بعد مباراتين فقط سيقول إننا لم نكن في المستوى، نحن محبطون بعدما تبخر كل ما خططنا له». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا