• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

فيديو جرافيك.. العنف الأسري في مكان عام.. كيف تتصرف إزاءه؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 05 أكتوبر 2016

وصفي شهوان (الاتحاد)

فجرت واقعة غريبة، حدثت قبل أيام، في أحد متاجر ولاية تكساس الأميركية، حالة واسعة من الغضب والاستهجان، في الواقعين الحقيقي والافتراضي، نظراً لقسوة المشاهد التي صورتها ونشرتها عبر شبكات التواصل الاجتماعي سيدة تصادف وجودها في المتجر نفسه.

ودفعت تلك الحادثة كثيرين للتساؤل حول مدى ضرورة تدخل الغرباء عندما يرون بعض الأهالي يتعاملون بشكل غير إنساني مع أبنائهم في الأماكن العامة، وهل سيجلب ذلك ضرراً لهم أم سيكون مفيداً خاصة لو كان فيه إنقاذ لحياة الطفل إن كان الأمر خطيراً لدرجة تتطلب التدخل السريع من أحدهم.

وروت إريكا بورتش، التي كانت مع زوجها روبرت في مركز التسوق، أنها لاحظت طفلة تسير مع والدها ورأسها يميل بشكل غريب إلى عربة التسوق دون أن يتضح سبب ذلك أو مدى دراية الأب بحالة ابنته، وتقول السيدة إنها ذهلت بعدما رأت الوالد يمسك بشعر ابنته بقبضة يده ويضمها إلى عربة التسوق ليجبر الطفلة المسكينة على السير إلى جواره وكأنها مربوطة إلى العربة.

وذكر بورتش الزوج أنه سمع الفتاة تقول لوالدها: "أرجوك توقف لن أفعل ذلك مرة أخرى"، موضحاً أنها كانت تتوسل إلى الرجل لكي يترك شعرها لتسير بحرية إلى جانبه بدلاً من الآلام التي تعاني منها، مؤكداً أن زوجته تحدثت إلى الزوج 3 مرات لتنهره عما يفعله وكان صوتها يعلو في كل مرة، مؤكدة أنها اتصلت بالشرطة للإبلاغ عن الواقعة فحضر الشرطي الموجود في المتجر على الفور.

وحظيت قصة السيدة بورتش، التي نشرتها عبر "فيسبوك"، بانتشار واسع، حيث تمت مشاركتها نحو 242 ألف مرة، وتم تداولها من مختلف وسائل الإعلام، وانقسم المعلقون على القصة ما بين مؤيد لها فيما فعلته بالتدخل لإنقاذ الطفلة من والدها "المتوحش"، وما بين معارض لتصرفها، مطالبين إياها بعدم التدخل في شؤون الآخرين.

وفتح السؤال عن التدخل في مثل هذه الحالة، الباب واسعاً أمام الخبراء والمختصين للبحث عن إجابة مرضية لذلك السؤال. فهل يجب فعلاً تجنب الخوض في مثل تلك المواقف أم علينا التدخل عند رؤية ما لا يمكن السكوت عليه؟. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا