• الأحد 24 ربيع الآخر 1438هـ - 22 يناير 2017م
  01:57    اسرائيل تعطي الضوء الاخضر لبناء 566 وحدة استيطانية في القدس الشرقية المحتلة        02:00    الوفدان الإيراني والروسي يعقدان اجتماعا غير مخطط له في أستانة         02:08     نتانياهو يعلن انه سيجري اتصالات هاتفيا بالرئيس الاميركي دونالد ترامب مساء اليوم         02:11     اعتقال سبعة مشتبه بهم بعد انفجار بسوق شمال غرب باكستان         02:49    مقتل 12 شخصا بعد انهيارات أرضية بفندق وسط الصين    

يشارك في مهرجان «كان»

علي مصطفى: «ذا وورثي».. طريقي إلى العالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 مايو 2015

تامر عبدالحميد

تامر عبدالحميد (أبوظبي)

وجه المخرج الإماراتي علي مصطفى شكره لشركة «إيمج نيشن» التي رشحته للمشاركة في الدورة الحالية من مهرجان «كان» بفرنسا، إلى جانب أهم صانعي الأفلام في هوليود مثل بيتر سافران وستيفن شنايدر اللذين قدما العديد من الأفلام العالمية المشهورة مثل «ذا كونجورينج» و«أنابيل»، و«بارانورمال أكتيفيتي»، و«إنساديس»، ومن المقرر أن يتوليان إنتاج عمله السينمائي الجديد «ذا وورثي» أو «يستحق» بالتعاون مع رامي ياسين الذي أنتج الفيلمين الإماراتيين «ظل البحر» و«من ألف إلى باء».

واعتبر في اتصال هاتفي مع «الاتحاد» من فرنسا، أن هذه الخطوة هي الأهم في حياته العملية ومشواره الإخراجي، خصوصاً أن فيلمه الجديد «ذا وورثي» يحمل العديد من الخطوط، منها «الأكشن»، والإثارة والتشويق وكذلك الرعب؛ لذلك فإن تعاونه في إخراج مثل هذا الفيلم المميز والعالمي، سيكسبه العديد من الخبرات الفنية والتقنية في عالم الإخراج.

اختيار الأبطال

وعن اختيار الممثلين للفيلم، أكد علي مصطفى أنه لا يزال في مرحلة اختيار أبطال الفيلم الذين سيكونون من فناني دولة الإمارات، وبمشاركة نخبة من الفنانين الآخرين من جميع أنحاء العالم العربي، مشدداً على ضرورة اختيارهم بعناية ودقة فائقتين، لاسيما أن سيناريو الفيلم وأدوار الأبطال، لا تصلح إلا لشخصيات فنية معينة، معتبراً أنه يستحق هذه المغامرة في «ذا وورثي»، خصوصاً أنه وللمرة الأولى التي يخرج فيها فيلماً من نوعية «الأكشن» والرعب، متمنياً أن ينال فيلمه الجديد إعجاب الجمهور.

مستقبل بائس ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا