• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

أهلاً بكم

سيكولوجية الكراهية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 يونيو 2014

الأزواج الذين بلغوا درجة فائقة من النضج العاطفي، ويتمتعون باحترام متبادل مع زوجاتهم، يمرون أيضاً هم وزوجاتهم بفترة يكتشفون فيها أن الخلاف أمر طبيعي، فقد يحدث لأي سبب من الأسباب، وإن بدت لا تستحق الخلاف في كثير من الأحيان.

إن الأزواج والزوجات يكتشفون دون قصد منهم، أنهم عرضة للاختلاف في الرأي، خصوصاً في السنوات الأولى من الزواج.

وأي زواج ناجح يكتشف فيه الطرفان أثناء كل مناقشة بعض النقاط التي يختلفان فيها.. هنا نعرف أن الزواج كالتعليم، يجب أن نستفيد من دروسه. إننا نكشف كل ما في أعماقنا لطرف آخر، وهو يكشف لنا ما في أعماقه.. إذن لماذا لا نتعلم من المناقشة؟ إنّ «تعلُمِنا» هو الذي يوفر علينا سوء التفاهم، ويقلل عدد مرات الخلاف، ويزيل أسباب الخلاف قبل أن تنشأ.

قد يكتشف أحد الزوجين أنه يملك عادة مستفزة، أو أن رأيه في مسألة ما غير معقولة، إذن فعليه أن يعترف بذلك، وأن يتخذ قراراً حاسماً وصامتاً بأن يتراجع عن هذه العادة. وأن يتنازل عن الرأي غير المعقول أو غير المقبول.

مثال ذلك الزوج الذي يصر على شراء ملابس جديدة لنفسه، بينما البيت يحتاج إلى ثمن هذه الملابس، والمثال نفسه يمكن أن ينطبق بقوة على المرأة أحياناً أكثر مما ينطبق على الرجل.. وعلينا أن نعرف أن الحب يحسم الكثير من الخلافات في حالات الزواج الناجح. وعلينا أن نعرف أيضاً أن الحب عندما يختفي من البيت الذي يعيش فيه الزوجان، فإن الخلافات تصبح ضيفاً دائماً في هذا البيت.

إن بعض علاقات الزواج تتحول إلى علاقة بين أعداء لا يعلنون عن عدائهم بشكل مباشر، والذي يحدث أن يبحث كل طرف للآخر عن أسباب ليخوض معه معركة ويخلق له توتراً ويسبب له مشاكل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا