• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

توفر للأجيال الصغيرة فرصاً للتميّز

«فن» ترصد المواهب الفنية وترتقي بالمهارات الإبداعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 يونيو 2014

أزهار البياتي (الشارقة)

عبر رؤية طموح ترنو لرصد فنون وإبداعات الأطفال والناشئة في الإمارات، ومن منطلق إيمان يعتمد مقياس الفنون والثقافة كمؤشر لحضارات الشعوب وتقدم الأمم، واصلت مؤسسة «فن» التي تتخذ من الشارقة مقراً لها، دورها الريادي في دعم ورعاية المواهب الصاعدة من الفتيات والفتيان، وفي مختلف المجالات والحقول الفنية، ليعكسوا من خلالها جوانب بديعة من قدراتهم المهارية، وإمكانياتهم الابتكارية الخلاقة.

ولا شك أن وجود «فن» بوصفها مؤسسة راعية للفنون والإبداع في الشارقة، إنما جاء تعزيزاً لتوجهها العام واستكمالاً لنهجها الطموح في احتضان كل ما من شأنه تطوير وترقية الإنسان الذي أهلها لتكون عاصمة الثقافة والفنون، نظراً لما لعبته من دور محوري في دفع الحراك الفني والثقافي في عموم المنطقة، مكونة في السنوات الأخيرة كيانات ومؤسسات عدة، مهمتها رصد ودعم ومساندة كل موهبة طليعية تستحق الاهتمام والمتابعة، لتأتي «فن» بوجهها الحضاري المشرق، وتضيف مزيداً من التألق والإبداع على كامل المشهد.

وتقول الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي، مديرة مؤسسة «فن»: «لقد تأسس هذا المكان الاستثنائي المميز في إطار سعينا إلى توفير بيئة تفاعلية ومبتكرة للأطفال واليافعين، بحيث نمكنهّم من إطلاق العنان لمواهبهم وملكاتهم الإبداعية، ولنصقل طاقاتهم ومهاراتهم الفنية والإعلامية، انسجاماً مع أهدافنا وقيمنا التي تؤمن بتطوير المواهب الفنية الناشئة، وتأهيل جيل جديد من الفنانين المبدعين والمتخصصين في مختلف أشكال الفنون والإعلام المرئي. وقد شكلت «فن» في حيثياتها وإطارها العام مقراً فنياً وثقافياً متميزاً، لتجمع بين أروقتها النخبة من أصحاب المواهب الصغيرة التي جاءت إليها لتختبر أجزاء من إمكانياتها، وأفكارها، وطاقاتها الواعدة، ولطالما كانت الشارقة وما زلت حاضنة للموهوبين والمبدعين من كل مكان، وقد تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى منارة فنية وثقافية تضج بالأفكار والإمكانيات». وخلال الأيام المنصرمة، نظمت مؤسسة «فن» عدداً من ورش العمل الفنية المتخصصة، مستهدفة عبر ورشتها الأولى التي أقيمت تحت عنوان «رسم شخصيات الكرتون» فئتي الأطفال واليافعين من المرحلة العمرية ما بين 10 و14 عاماً، تحت إشراف مصممة الصور جمانة إسماعيل، لتدربهم خلالها على كيفية إنشاء شخصياتهم الكرتونية المفضلة ورسمها من مختلف الزوايا.

أما ورشة العمل الثانية، فدارت حول فن التصوير بالهاتف المتحرك، تحت عنوان «الآيفونوغرافي»، بإشراف المصور الفوتوغرافي عمار العطار، مقدماً للمشاركين من الشباب اليافعين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 14 و18 عاماً، تجارب عملية وتمارين تدريبية في مجال استخدام تقنيات التصوير في الهواتف المتحركة الذكية، وكيفية استخدام أفضل التطبيقات للتصوير، ومعالجة الصور وتبادلها، مع ورشة ثالثة حول موضوع التصوير التجسيدي «الهولوجرام»، وأقيمت تحت عنوان «امتداد لوجهك- من أنا؟» بإشراف الفنان المعاصر وخبير التصميم الداخلي علي مراد، وبمشاركة مجموعة من الأطفال واليافعين من الفئة العمرية 10 و14 عاماً و14 و18 عاماً، متدربين فيها على استثمار خيالهم، وتطوير مهاراتهم في الحرف اليدوية، وتوظيف أي مواد حولهم بطرق إيجابية.

ويصف حسين سجواني (18 عاماً)، طالب في مدرسة الشارقة الأميركية مشاركته في هذه الورش، ويقول: «من خلال مؤسسة فن وتحت عنوان «ايفونوغرافي» خضت تجربة رائعة، عززت مهاراتي الفنية في حقل التصوير والإضاءة، وتعلمت منها كيفية التصوير من زوايا مناسبة، وكذلك تدربت على بعض برامج الفوتوشوب التي تختص بتعديل الصور والألوان، وحظيت وزملائي بوقت ممتع، فتح لنا آفاقاً مستقبلية، ومدنا بالعديد من الخبرات والأفكار».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا