• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

إعلان الفائزين بجائزة الأسرة الرياضية على هامش البطولة

860 لاعبة من 14 دولة في «عربية» الأندية للسيدات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 يناير 2014

أسامة أحمد (الشارقة)- برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومتابعة حرم صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة رئيسة مجلس إدارة نادي سيدات الشارقة تدشن «الإمارة الباسمة» النسخة الثانية لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات الشارقة 2014 في الثاني من فبراير المقبل بنادي الشارقة تحت شعار «7 رياضات حدث واحد تابعوا التحدي» بمشاركة 860 لاعبة من 14 دولة هي الإمارات، فلسطين، سلطنة عُمان، السودان، المملكة الأردنية الهاشمية، قطر، اليمن، مصر، البحرين، العراق، الكويت، لبنان، ليبيا، الجزائر يتنافسن في 7 ألعاب الطائرة، السلة، المبارزة، الرماية، القوس والسهم، ألعاب القوى، كرة الطاولة.

وتقام مراسم القرعة في الأول من فبراير المقبل بنادي الشارقة للسيدات مستضيف الحدث الذي يستمر حتى 12 فبراير المقبل وستبدأ طلائع الوفود المشاركة في هذه التظاهرة الرياضية النسائية في الوصول إلى الشارقة اعتبارا من 31 يناير الجاري، حيث استنفر النادي قواعده للوصول بالنسخة الثانية إلى آفاق النجاح الذي يجسد مدى اهتمام الدولة برياضة المرأة التي تبوأت مكانة مرموقة في الخريطة الرياضية.

وتقيم اللجنة المنظمة للبطولة بالتعاون مع الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واتحاد اللجان الأولمبية العربية مؤتمراً صحفياً جامعاً الثلاثاء المقبل بقاعة الجواهر للمؤتمرات لإلقاء الضوء على النسخة الثانية، بحضور الشيخ خالد بن أحمد بن سلطان القاسمي، رئيس اللجنة المنظمة العليا، وخالد آل حسين مدير إدارة الرياضة بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وندى عسكر النقبي رئيس اللجنة التنفيذية مديرة الدورة إضافة إلى ممثلات أندية الدولة المشاركة في الدورة. ووجهت ندى عسكر النقبي رئيسة اللجنة التنفيذية مديرة الدورة الشكر إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي على الدعم اللامحدود لرياضة المرأة مما كان له المرود الإيجابي على مسيرتها خلال المرحلة الماضية، مما يتطلب جهدا مضاعفاً من اللجنة المنظمة للنسخة الثانية لتحقيق ما نصبو إليه جميعا تعزيزا للنجاح الذي حققته النسخة الأولى والذي كان محل إشادة الوفود.

وأشارت عسكر إلى أن أهم ما يميز النسخة الثانية مبادرة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي الخاصة بمشاركة الإمارات بفريقين في كل لعبة في إطار اهتمام سموها بالرياضة النسائية حتى تحقق مشاركة الدولة في هذا الحدث العربي كل أهدافها المنشودة.

وقالت: إن فريقي بني ياس والشباب سيشاركان في لعبة المبارزة فيما يشارك فريق شرطة أبوظبي في لعبتي الرماية والقوس والسهم، متطلعة أن تحقق جميع أندية الدولة النتائج الإيجابية التي تؤكد أن الرياضية النسائية تسير على الطريق الصحيح في أعقاب الاهتمام الكبير الذي تجده من القيادة الرشيدة التي تتطلع للمزيد من النجاحات خلال المرحلة المقبلة من أجل عدم التفريط في المكتسبات التي ظلت تحققها فتاة الإمارات.

وأوضحت مديرة الدورة أن ارتفاع عدد الدول المشاركة في النسخة الثانية من 10 إلى 15 دولة وعدد اللاعبات من 565 إلى 860، مما أدى إلى إغلاق باب المشاركة يؤكد مدى اهتمام الدولة على التواجد في النسخة الثانية، مبينة أن نادي سيدات الشارقة نال قصب السبق في تنظيمه لـ 7 ألعاب عربية للأندية وليس للمنتخبات موجهة الشكر إلى جميع اللجان العامل التي تعمل ليل نهار من أجل انجاح النسخة الثانية. ووجهت عسكر الشكر إلى اتحاد اللجان الاولمبية العربية وجامعة الدول العربية لاعتمادها لدورة الشارقة ضمن روزنامة اتحاد اللجان الاولمبية العربية مما يضاعف من مسؤولية الجميع مشيرة إلى أن مجلس الشارقة الرياضي يسعى دائما لتوفير كل مقومات النجاح لهذا الحدث النسائي المهم وهو شريك أصيل مع الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية في إنجاح الدورة. وأشارت إلى أن النسخة الماضية شهدت العديد من المبادرات أبرزها جائزة الشارقة للأسرة الرياضية والمعهد الاكاديمي الرياضي مبينة أنه سيتم الإعلان عن الفائزين بجائزة الشارقة للأسرة الرياضية على هامش الدورة مما يمنحها زخماً كبيراً. وقالت: إن لجنة الإشراف والمتابعة برئاسة برئاسة الشيخة حياة آل خليفة ستعقد اجتماعا مهماً يوم 31 يناير الجاري وخاصة أن الشيخة حياة ظلت تولي الدورة اهتماما خاصا لتحقيق المراد.

يذكر أن اتحاد اللجان الأولمبية العربية سينظم ورشة عمل عن دور إدارة المؤسسات الرياضية على هامش النسخة الثانية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا