• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

يرى أن منع عرضه في الكويت زاده نجاحاً

علي المرزوقي: «هجولة».. رسالة توعــويـة تقاوم «التفحيط»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 أكتوبر 2016

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

«التفحيط» هواية محفوفة بالمخاطر، قد تعرض صاحبها إلى مواجهة الكثير من المشاكل التي تتسبب في أضرار جسدية سواء للذي يمارسها أو غيره، هذا الأمر دفع المنتج الإماراتي علي محمد المرزوقي إلى تقديم فيلم محلي بعنوان «هجولة» الذي يعرض حالياً في صالات السينما المحلية، ليكشف من خلاله الكثير عن عوالم التفحيط وخبايا هواية «الهجولة» لدى الشباب، التي تعني بالإماراتية قيام السائق بحركات استعراضية بالمركبة على سرعة عالية، ليكون بمثابة رسالة توعوية مجتمعية هادفة موجهة للكثير من الهواة الذين يمارسون هذا النوع من التفحيط ويعتقدون أنه هواية تبرز مهارتهم الشخصية في قيادة السيارات، لكنهم في حقيقة الأمر يخطئون كثيراً في حق أنفسهم وحق المجتمع.

فكرة جديدة

وصرح علي المرزوقي مدير شركة «ظبي الخليج للأفلام» للإنتاج الفني ومنتج الفيلم في حواره مع «الاتحاد»، بأن العمل لاقى صدى طيباً وحصد نسبة مشاهدة عالية في أغلب صالات السينما الإماراتية، في أبوظبي ودبي والفجيرة ورأس الخيمة، خصوصاً أنه في 4 أيام فقط قدم منه 230 عرضاً في 30 قاعة سينمائية بمختلف إمارات الدولة، الأمر الذي يؤكد على ما حققه العمل من نجاح، لافتاً إلى أن الفكرة الجديدة والمختلفة للفيلم جذبت الشباب إلى معرفة الكثير من خبايا الشباب في عالم «التفحيط» و«هوس» تزويد السيارات، كاشفاً في الوقت نفسه أن الفيلم حقق أرباحاً عالية تخطت كلفة إنتاجه خلال ثلاثة أيام فقط من عرضه، متوقعاً أن تزيد نسبة الأرباح خلال الفترة المقبلة نظراً للإقبال الجماهيري بدور العرض.

أنظمة السلامة

ويرفض المرزوقي مقارنة «هجولة» بأي عمل آخر قدم في السابق وتناول فكرة سباق السيارات، وقال: «هجولة» لا يشجع الشباب على السرعة في القيادة أو «التفحيط» بالسيارات، بل قصته تواجه التيار الشبابي المحب لرياضة السيارات لاسيما التفحيط في الشوارع العامة، خصوصاً للفئة الذين يتمردون ولا يلتزمون بمعايير وقوانين وأنظمة السلامة الواجب اتباعها عن ممارسة هذه الهواية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا