• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

حتى لا تترك الأبناء بعيدين عن العين والقلب

اللقاءات الأسرية تذيب الجليد وتعيد الدفء للبيوت

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 مايو 2014

الاجتماعات العائلية لها دور رئيسي في تقريب المسافات بين الأب والأم والأبناء وتسهم في خلق استقرار أسرى عميق يساعد في زيادة الترابط لكن ثقافة الجلسات العائلية الحميمية لم تزل بعيدة عن الأسرة العربية مع أن هناك عائلات تدرك أهمية الاجتماعات العائلية في فتح منافذ للحوار الأسري بكل أشكاله.

وأثبتت الاجتماعات العائلية أنها همزة وصل بين الآباء والأبناء خاصة تلك التي يتفاعل فيها كل أطراف الأسرة، ورغم أن هذه الاجتماعات تصب في مصلحة الاستقرار النفسي داخل البيوت فإنها تحتاج إلى أن تتم في أجواء تتسم بالمرح والسعادة حتى تتحقق الأهداف.

طريق التميز

ويقول أستاذ الطب النفسي بمستشفى الأمل في دبي الدكتور جاسم المرزوقي: تتصدر الأسرة الاهتمامات كافة في البحث عن الوسائل التي تحقق توافقها واستقرارها ومتطلباتها وتوازنها ولا يأتي ذلك إلا عن طريق تميز هذه الأسرة أو تلك عبر إشباع ميول وهوايات أفرادها وتعاونهم في إطار من المحبة، مما يؤدي إلى التوافق الأسري والأب والأم طرفا تحقيق هذه المعادلة من خلال استثمار الأوقات التي تجتمع فيها العائلة.

إذ إن هذه الاجتماعات تشمل تصحيح مسار الأبناء وتعديل بعض المفاهيم الخاطئة وطرح المشكلات بشكل صريح، فالأبناء يذهبون إلى المدرسة وتتكون لديهم دائرة علاقات ويشاهدون المحتوي الإعلامي المرئي، وتتكون بينهم علاقات مباشرة سواء في حضور الأب والأم أو في حالة غيابهما.

وقال: يجب أن يكون لكل جلسة تجتمع فيها العائلة الحوار الذي يناسبها والسياق الخاص بها، إذ إن الحديث في أثناء الطعام لا بد أن يأخذ طابعاً مسلياً جذاباً فيه المحبة وروح الدعابة التي تخلق رغبة لدى الجميع في أن يحرصوا على تناول الطعام في وقت واحد، وكذلك الاجتماعات التي تتوافق مع الجلوس أمام التلفزيون يجب أن تتضمن تعريف الأبناء بالمحتوى الإعلامي الذي يناسبهم ويتفق مع أعمارهم،. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا