• الأحد 04 شعبان 1438هـ - 30 أبريل 2017م
  08:48     ترامب يحتفل بأول 100 يوم له في الحكم ويهاجم وسائل الإعلام         08:49     محتجون من أنصار البيئة يحتشدون أمام البيت الأبيض         08:50     البيت الأبيض :ترامب يدعو رئيس الفلبين لزيارة واشنطن         08:50     ترامب : الصين تضغط على كوريا الشمالية         08:51    تمديد حالة الطوارئ في مالي لوقف الهجمات الإرهابية        08:52    البابا يدعو لوساطة لحل أزمة كوريا الشمالية وتجنب حرب مدمرة         08:53     إجلاء المزيد من مسلحي المعارضة وعائلاتهم من حي الوعر إلى إدلب         08:53    تحطم طائرة عسكرية في كوبا ومقتل ثمانية على متنها         09:08    مقتل خمسة في أعاصير في ولاية تكساس الأمريكية ورياح تجتاح القطاع الأوسط من البلاد    

مجلس الأمن يبحث مشروع قرار لوقف الغارات فوق حلب

واشنطن تجمد المباحثات مع موسكو بشأن سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 أكتوبر 2016

عواصم (وكالات)

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، مساء أمس، أنها جمدت المباحثات الثنائية مع روسيا بشأن سوريا، متهمة موسكو بعدم الالتزام بتعهداتها، وقال إنه سيتم سحب عناصر أميركية سبق إرسالهم للعمل في مركز التنسيق المشترك بين البلدين، مؤكدة فذ الوقت نفسه، مواصلة العمل للتنسيق لمنع حدوث صدام.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي في بيان: «الولايات المتحدة ستعلق مشاركتها في القنوات الثنائية مع روسيا التي فتحت للحفاظ على اتفاق وقف الأعمال القتالية في سوريا. هذا ليس قراراً اتخذ بسهولة». وأشار كيربي إلى فشل التهدئة، وعدم قدرة موسكو الضغط على نظام الأسد لإنهاء العنف.

جاء ذلك، في وقت بدأ فيه مجلس الأمن الدولي الليلة الماضية، مفاوضات بشأن مشروع قرار أعدته فرنسا وإسبانيا، يدعو روسيا والولايات المتحدة لضمان هدنة فورية في مدينة حلب «ووضع حد لكل الرحلات العسكرية فوق المدينة». وأكدت موسكو على لسان جينادي جاتيلوف نائب وزير الخارجية، رفضها مسودة القرار، معتبرة أنها «ذات دوافع سياسية وتهدف لوضع سوريا وروسيا تحت الضغط»، مشيرة إلى أنها تعتزم التقدم باقتراح بديل، مع استمرار التفاوض مع الولايات المتحدة بشأن هدنة جديدة. من جهته، أعلن بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة أن هناك «تجاهلاً متعمداً وفاضحاً» للقانون الإنساني الدولي في سوريا، مضيفاً أن هذا التجاهل خلق معاناة واسعة النطاق وضرراً على المدى الطويل، وأن على الدول تجاوز مصالحها الوطنية وأن تأتى معاً في استجابة عالمية قوية.

ويطلب مشروع القرار من الأمين العام للأمم المتحدة اقتراح خيارات لنظام مراقبة لهدنة فورية في حلب، تشرف عليه المنظمة الدولية ويهدد «باتخاذ إجراءات أخرى» في حالة عدم امتثال «أي طرف في الصراع الداخلي السوري». وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرو إن أي دولة ستعارض القرار ستعتبر «متواطئة في جرائم حرب». لكن جاتيلوف أكد أن بلاده تعتبر مشروع القرار الفرنسي الإسباني «أحادي الجانب»، وأنها ستعرض مشروع قرار بذات الشأن خلال ترأسها مجلس الأمن خلال أكتوبر الحالي. وأضاف «روسيا تعتبر مشروع القرار أحادي الجانب (متحيزاً) لاحتوائه عناصر لا علاقة لها إطلاقا بالمسألة الإنسانية، مشيراً بصفة خاصة إلى فقرة تتعلق بالهجمات الكيماوية في سوريا. وأكد أن نقاشات حادة ونشطة تجري حالياً بين روسيا والولايات المتحدة بخصوص الشأن السوري، مشيرا إلى أنه لم يتم التوصل إلى تفاهم حول ذلك.

وفي وقت سابق، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أنه من المهم «الحيلولة دون انهيار» الاتفاقات الروسية الأميركية بشأن سوريا، داعياً إلى تأمين الهدنة فيها وتهيئة الظروف لاستئناف العملية السياسية. وقال لافروف أمس، إن تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها في جنيف في 9 سبتمبر المنصرم بشكل دقيق مع واشنطن، قد تساعد على رفع فعالية التنسيق في مجال مكافحة الإرهاب. وأضاف لافروف «نعتبر من المهم تجنب انهيار الاتفاقات وتأمين وقف أعمال القتال وتهيئة الظروف لاستئناف العملية السياسية داخل سوريا». وأشار لافروف إلى أن الاتفاق الروسي الأميركي بشأن سوريا «مازال معلقاً» بسبب غموض الموقف الأميركي، مؤكداً أنه اتصال بنظيره الأميركي جون كيري. ... المزيد

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا