• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الاقتصاد المتعثر يبرز الحاجة لتدخل الجيش

النظام العسكري في تايلاند يستهدف شركات التواصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 مايو 2014

ذكرت تقارير أمس أن المجلس العسكري الحاكم في تايلاند أرسل ممثلين إلى شركات التواصل الاجتماعي، ليطلبوا منها السماح بالدخول إلى غرف الدردشة والمجموعات التي تعد خطرا على الأمن القومي.

وقال ممثل عن وزارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لصحيفة «ماتيشون» إن «فيس بوك» و«تويتر» و«جوجل» وتطبيق التراسل الشهير «لاين» من الشركات التي يعتزم المجلس العسكري التحدث معها. ويطلب المجلس العسكري التعاون من الشركات لإزالة التعليقات التي تعد «حساسة» في الوضع السياسي الراهن وكذلك الدردشة الجماعية التي ربما تحتوي على معلومات تعتبر جوهرية في حماية الأمة.وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية أن اجتماعا عقد في بانكوك أمس الأول نظمه المجلس العسكري لاستعراض مخاوفه بشأن مواقع التواصل الاجتماعي انتهى قبل أوانه نظرا لعدم حضور أي من الشركات المعنية.

وكان إكيرا موريكاوا، الرئيس التنفيذي لموقع (لاين) قال في وقت سابق، إن شركة التواصل الالكتروني لن تكشف أبدا عن سجلات المحادثات الخاصة بالمستخدمين، من دون أمر من محكمة يابانية. وأعلن الجيش في تايلاند الأسبوع الماضي تولي مقاليد السلطة بعد سبعة أشهر من الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي أدت إلى العنف ومأزق سياسي.

وكان من المتوقع أن تنشر تايلاند أمس بيانات توضح ركود الاستهلاك والاستثمارات فيما يقدم أدلة جديدة على تعثر الاقتصاد وهو ما يبرز الحاجة الملحة لجهود المجلس العسكري الحاكم لتنشيط العمل في البلاد مرة أخرى.

وتعثر ثاني أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا بسبب الاضطرابات السياسية منذ أواخر العام الماضي عندما بدأ محتجون مدعومون من المؤسسة الملكية جهودا للإطاحة بحكومة رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا.

وتشبثت الحكومة بالسلطة حتى بعد أن قضت محكمة بأن ينجلوك وتسعة من وزرائها يجب أن يستقيلوا في السابع من مايو لكن الجيش أطاح بالحكومة في انقلاب يوم 22 مايو قائلا إن السيطرة على الحكم كانت ضرورية لاستعادة النظام ومنع وقوع مزيد من العنف.

ويقول نشطاء ينشرون الأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي انهم سينظمون حشدا ضخما للمعارضة في مطلع الأسبوع.

وقال متحدث باسم الجيش أمس، إن المجلس العسكري الحاكم «يفحص بعناية» الانترنت بحثا عن خطط الاحتجاجات. (بانكوك - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا