• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

8 قتلى و17 جريحاً بأعمال عنف متفرقة

مرجعية السيستاني تدعو إلى حكومة شراكة في العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 مايو 2014

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

دعت المرجعية الشيعية العليا في العراق بزعامة علي السيستاني أمس إلى تشكيل حكومة شراكة بين كل طوائف الشعب العراقي، فيما نفى ائتلاف «متحدون للإصلاح» السني بزعامة رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي تراجعه عن رفض ترشيح رئيس الحكومة الحالية نوري المالكي لولاية ثالثة.

ورداً على تصريحات المالكي المتكررة بأنه سيشكل حكومة «أغلبية سياسية» هذه المرة، كما يبدو، قال ممثل السيستاني في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي، خلال إلقائه خطبة صلاة الجمعة في مسجد الإمام الحسين وسط المدينة، «ينبغي اعتماد عدد من الاسس في تشكيل الحكومة المقبلة، ومنها إشراك جميع مكونات الشعب العراقي في إدارة شؤون البلاد من أجل طمأنتها بأنها تمارس دورها وحقها في هذه الإدارة، وأنها غير مهمشة ولا يمارس الإقصاء بحقها». وأضاف «هذا لا يعني مشاركة أي شخص من المكون اتكالاً على ولائه الحزبي، بل لا بد من اعتماد الكفاءة والنزاهة في ذلك». وأكد ضرورة «اعتماد مبدأ المشاورة وإشراك الآخرين في الرأي، ومن ثم الحسم الذي ينبغي أن يصب في المصالح العامة للشعب، واعتماد معايير الكفاءة والخبرة والقدرة على الخدمة في اختيار الوزراء والمسؤولين من دون التركيز على الولاءات الحزبية والجهوية، واعتماد الحوار والجلوس إلى طاولة التفاوض في حل الأزمات والمشاكل، وإن طالت الفترة الزمنية تحسباً لتعقيد الأزمة (السياسية) في حال استمرار لغة التصعيد والتراشق بالاتهامات المتبادلة».

من جانب آخر، أكد محافظ محافظة نينوى ورئيس فرع ائتلاف «متحدون للإصلاح» فيها أثيل النجيفي، استمرار اعتراض الائتلاف على ترشيح المالكي لولاية ثالثة حتى لو تم تشكيل «اتحاد القوى الوطنية» المقترح. وقال، في بيان أوردت وكالة «السومرية نيوز» الإخبارية العراقية مقتطفات منه، «لا صحة لما تحاول إشاعته بعض وسائل الإعلام بين الحين والآخر من أن بعض أطراف متحدون للإصلاح تحت مسمى اتحاد القوى الوطنية قد سحبت تحفظها على ترشيح نوري المالكي لولاية ثالثة، فموقف متحدون للإصلاح من إعادة ترشيح المالكي ثابت ومعلن وواضح من خلال ناطقه الرسمي». وأضاف «ما يسمى اتحاد القوى الوطنية ما زال مجرد مشروع يطرحه بعض النواب من هذه الكتلة أو تلك، ولم يأخذ شكلاً نهائياً لكي يتم التصريح باسمه، ومتى ما أعلن سيكون ذلك من خلال قيادات الكتل حصراً». وتابع «تعودنا بين الحين والآخر إطلاق تصريحات لإضعاف ثقة الكتل ببعضها، إلا إننا نقول إن هذا هو سلاح العاجزين، فالواثقون من أنفسهم يتحدثون في النور وبتصريحات واضحة غير مموهة ويتحملون نتائج مواقفهم».

وقال النجيفي «ما نشره وفيق السامرائي وبعض الأصوات ووسائل الإعلام المشتراة من قبل المالكي، تلك الأصوات الداعية إلى تفتيت الائتلاف وإيجاد زعامة أخرى له غير أسامة النجيفي، وخروج أطراف من داخل متحدون تقبل بالولاية الثالثة للمالكي، ما هي إلا حملة معروفة ومدفوعة الثمن لأناس تعودوا ممارسة التجارة بالسياسة منذ الاحتلال (الغزو الأميركي للعراق عام 2003). فتحديد الزعامات أمر لا يقرره وفيق السامرائي ولا أصحاب الفضائيات الرخيصة ولا الشخصيات الهزيلة التي لا يتشرف السنة بتمثيلها لهم، كما أن الزعامات السنية لا يحددها المالكي لو أعطى المناصب لهذا الطرف أو ذاك». وخلص «أولئك يروجون لإعادة المالكي، فهم الذين يقولون للشعب العراقي بعبارة أخرى: إنْ لم يكن بالإمكان أفضل مما كان فتقبلوا هذه الحال ولا تطلبوا التغيير»، لكن كتلة متحدون للإصلاح ماضية في سبيل التغيير ورفض المالكي تحت كل الظروف».

وقد أكدت النائب عن الائتلاف سهاد العبيدي أمس الأول أن أسامة النجيفي ليس عضواً في «اتحاد القوى الوطنية»، لرفضه تولي المالكي ولاية ثالثة، مشيرة إلى أن الاتحاد ليس لديه اعتراض على أي شخص يختاره التحالف الوطني العراقي» للأحزاب الشيعية لرئاسة الوزراء، سواء كان المالكي أو غيره. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا