• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

المهدي يلتقي مبارك الفاضل ونجله يهجر القصر الجمهوري

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 مايو 2014

نظم أنصار حزب الأمة السوداني لتنفيذ وقفة احتجاجية أمس عقب صلاة الجمعة للتنديد باعتقال زعيم الحزب وإمام طائفة الأنصار (الرافد الديني للحزب)، الصادق المهدى وسط أنباء شبه مؤكدة تحدثت عن عزوف نجله عبد الرحمن الصادق الذي يشغل منصب مساعد الرئيس عن مباشرة مهامه في القصر الرئاسي منذ نحو عشرة أيام بينما جددت قوى معارضة التماسها للرئاسة بالتدخل للإفراج عن زعيم حزب الأمة. وشارك كوادر حزب الأمة من الشباب والطلاب إلى جانب كيان الأنصار في الوقفة الاحتجاجية بمسجد الإمام عبد الرحمن المهدي بودنوباوي للمطالبة بإطلاق سراح المهدى. وكانت الشرطة فرقت الجمعة الماضية باستخدام الغاز المسيل للدموع مسيرة احتجاجية للأنصار قبل وصولها دار حزب الأمة.

ونجح اعتقال المهدي في رأب الصدع بين فرقاء الدم، وتجاوز أبناء العمومة جبلا من الخلافات وسمت العلاقات بينهم لسنوات عديدة وتوجه كل من مبارك الفاضل واحمد المهدي إلى معتقل كوبر أمس الأول وسجلا زيارة نادرة للصادق المهدي حسبما أكدت نقلت صحيفة «سودان تربيون» عن مصادر مطلعة. وجددت قوى سياسية معارضة مطالبتها لرئاسة الجمهورية التدخل لدى النائب العام للإفراج عن المهدي. وقال الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي كمال عمر للصحفيين عقب اجتماع ضمه وممثلين لأحزاب وافقت على المشاركة في الحوار إلى النائب الأول للرئيس بكري حسن صالح إن الحكومة بإمكانها استخدام سلطاتها وفق المادة 58 من الإجراءات الجنائية التي تمنح للنائب العام حق التدخل في أي مرحلة من مراحل الإجراءات وقبل اكتمال التحريات. وكان بكرى نقل إلى أحزاب اجتمعت إليه قبل أيام أن الرئاسة لن تتدخل إلا بعد اكتمال التحريات الأولية اتساقا مع القانون.

ودعا كمال عمر الرئاسة لمطالبة النائب العام باستخدام سلطاته والإفراج عن المهدى، وقال حسن عثمان رزق نائب رئيس حركة «الإصلاح الآن» إن ممثلي الأحزاب اكدوا للنائب الأول تمسك المهدي بالحوار الوطني على الرغم من تحفظاته على بعض مسوغات الاحتجاز. وعقد حزب الأمة الخميس اجتماعا إلى حركة الإصلاح الآن التي يتزعمها القيادي المنشق عن حزب المؤتمر الوطني غازي صلاح الدين. وقال بيان مشترك عقب الاجتماع إن الطرفين شجبا بقوة ما اسموه النهج والمسلك الغير راشد والمشين من الحكومة بعد اتجاهها إلى كبت الحريات وتصعيد الاعتقالات.

وقال البيان (نرفع صوتنا عاليا للمطالبة بهذه الحقوق الأصيلة المشروعة والتي نص عليها الدستور بكل وضوح، وأن تقوم الحكومة بالإفراج فوراً عن كل المعتقلين السياسيين من القادة والناشطين والطلاب والمرأة وناشطي المجتمع المدني وعلى رأسهم الصادق المهدي). وطالب البيان الحكومة بالتوقف عن مصادرة الصحف وتكميم الأفواه ومواجهة الفساد الذي نخر عظم الدولة والكف عن ممارسة الترهيب والتعذيب والتخوين لكل من يتعاطى مع قضايا الشأن العام والوطن وفق منظور يختلف عن منظور السلطة الحاكمة. واتفق الطرفان علي العمل مع الآخرين لتشكيل جبهة عريضة من كل مكونات الطيف السياسي والمجتمع المدني لاسترداد وانتزاع الحقوق المتعلقة بالحريات العامة والدفاع عنها وحمايتها من أي تغول.(الخرطوم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا