• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مجلس الأمن يمدد للقوة الدولية في المنطقة محل النزاع

بان كي مون يحذر من حرب بين الخرطوم وجوبا بسبب «أبيي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 مايو 2014

حذر الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الليلة قبل الماضية، من «احتمال اندلاع قتال وأعمال عنف بين حكومتي السودان وجنوب السودان في الفترة المتبقية من العام الحالي».

وقال كي مون، في تقرير قدمه إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي، إن «وجود قوات مسلحة من جنوب السودان وميليشيات من السودان في منطقة أبيي (متنازع عليها بين البلدين)، يشكل بالفعل تهديدا كبيرا للأمن والاستقرار في المنطقة، وأدى إلى زيادة خطيرة في الأعمال الإجرامية».

وأضاف بان كي مون، في تقريره، أنه «لا يمكن لمنطقة أبيي، أن تبقى من دون وجود أي ترتيبات إدارية مشتركة وترتيبات لحفظ النظام والقانون تحتاج إليها لمواجهة الوضع الراهن».

وأكد تقرير الأمين العام ضرورة أن «تستأنف حكومتا البلدين اجتماعات لجنة المراقبة المشتركة في أبيي، وأن تتفقا علي وجه السرعة مع القبائل بشأن آلية لمراقبة الأسلحة الصغيرة لجعل منطقة أبيي خالية من الأسلحة، وفقا لقرار اللجنة الصادر في 2013 مايو 2013».

وعقب مناقشة تقرير الأمين العام مدد مجلس الأمن الدولي بالإجماع ولاية القوة الأمنية المؤقتة في أبيي (يونيسفا) لمدة 4 أشهر. ووصلت البعثة الأممية إلى أبيي في يونيو 2011 إثر تفاقم أعمال العنف في هذه المنطقة الغنية بالنفط، وذلك غداة إعلان جنوب السودان انفصاله عن السودان.

وذكر القرار أن الحالة الراهنة في أبيي على طول الحدود بين السودان وجنوب السودان تشكل تهديدا خطيرا للسلام والأمن الدوليين.

من ناحية أخرى أعلن مسؤولون في الأمم المتحدة أن الصين ستساهم في غضون أشهر بكتيبة مشاة لتعزيز قوة الأمم المتحدة في جنوب السودان. وبحسب هؤلاء المسؤولين فهي المرة الأولى التي تقدم فيها الصين، التي تشارك في بعثات الأمم المتحدة في مالي ودارفور ولكن أيضا مع وحدات لوجستية أو للحماية، وحدة مقاتلة في عملية لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة. وسوف تصل القوات الصينية في سبتمبر على أبعد حد. وكان مجلس الأمن الدولي قرر في ديسمبر إرسال 5500 جندي إضافي، بعضهم سيسحب من بعثات أخرى تابعة للأمم المتحدة في إفريقيا، من أجل تعزيز بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان ليرتفع عددها هكذا من سبعة آلاف إلى 12500 جندي. وقد أرسل أكثر من نصف هذه التعزيزات إلى جنوب السودان.

وأكد رئيس قسم عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة هيرفيه لادسو أمس الأول أن الصين وافقت على المشاركة في هذه التعزيزات بـ«كتيبة» أي بـ850 رجلاً.

وأوضح خلال لقاء مع الصحافيين حول وصول التعزيزات، أن الأمم المتحدة «بصدد نشر كتيبة رواندية» سحبت من قوة الأمم المتحدة في دارفور، وهي تنتظر «خلال الأسبوعين المقبلين وصول قوات إثيوبية وعدد إضافي من القوات الكينية، وفي وقت لاحق الصينيين». وتبنى مجلس الأمن الدولي الثلاثاء قراراً جعل من حماية المدنيين المهمة الأساسية لبعثته في جنوب السودان.(نيويورك - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا