• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

كشف أول انتحاري أميركي ينفذ هجوماً في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 مايو 2014

كشف مسؤولون في واشنطن أن مواطناً أميركياً شارك في تنفيذ هجوم انتحاري ضد القوات الحكومية السورية قرب إدلب في 25 مايو الحالي، ليصبح بذلك أول أميركي يفجر نفسه لحساب جماعات متطرفة تقاتل نظام الرئيس بشار الأسد. وتسبب الأنباء عن هذا الهجوم الانتحاري باشتداد الجدل في الولايات المتحدة بشأن الحرب السورية ومشاركة متطرفين أميركيين وأوروبيين فيها. وكان مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري قد قال للصحفيين في نيويورك الأربعاء الماضي، إن منفذي الهجوم «الإرهابي» في إدلب الأحد المنصرم هم أميركي وتركمنستاني ومالديفي وسوري، مشيراً إلى أن جميعهم أعضاء جماعة «جبهة النصرة» ذراع «القاعدة» في سوريا.

ورجح مسؤولون أميركيون تحدثوا لصحيفة «يو إس إيه توداي» أن يكون الانتحاري الأميركي هو شخص يلقب بـ«أبو هريرة الأميركي»، لكنهم لم يكشفوا عن اسمه الحقيقي، مشيرين إلى ضرورة الاتصال بعائلته قبل التأكيد الرسمي على وفاته. وتشير المعلومات المتوافرة إلى أن «أبو هريرة» قاد شاحنة محملة بـ16 طناً من المتفجرات استهدفت، بجانب 3 شاحنات أخرى، حاجزاً أمنياً للقوات السورية بإدلب موقعاً العديد من القتلى والجرحى.

ونشرت صحيفة «نيويورك تايمز» مقالة مفصلة تتضمن مقاطع من مقابلات مع عدد من المقاتلين المتطرفين في سوريا يتحدرون من دول أوروبية والولايات المتحدة. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين استخباراتيين أن أكثر من 70 أميركياً سافروا إلى سوريا للمشاركة في القتال ضد نظام الأسد، بينما يبلغ عدد المقاتلين المتحدرين من الدول الغربية في سوريا نحو 3 آلاف شخص.(واشنطن - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا