• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

تعيق حصولهم على التعليم ووثائق المواطنة...

«حقوق الإنسان» تنتقد سياسات ميانمار «التمييزية» ضد آلاف الروهينجا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 يونيو 2018

(د ب أ)

يواجه الآلاف من مسلمي ميانمار الذين يعيشون حالياً في تايلاند خطر الغرامات والترحيل بسبب السياسات "التمييزية" في ميانمار، بحسب ما أفادت شبكة بورما لحقوق الإنسان.وقال كيوا وين، المدير التنفيذي للشبكة إن سياسة المواطنة لحكومة ميانمار تتسبب في خلق أشخاص عديمي الجنسية في تايلاند. وهذه السياسة تجبر الأقليات على الهجرة إلى البلدان المجاورة، ثم يعيشون لأجيال دون أي جنسية"

وقضت تايلاند في العام الماضي بأن المهاجرين يجب أن يقدموا دليلاً على جنسيتهم لمواصلة العمل في البلاد، لكن استطلاعات الرأي التي أجرتها الشبكة على طول الحدود بين تايلاند وميانمار وجدت أن أغلبية المسلمين المولودين في ميانمار لا يحملون وثائق مواطنة.

وبحلول 30 يونيو، يجب أن يتم التحقق من جنسيات جميع العمال المهاجرين في تايلاند ليكونوا قادرين على العمل في البلاد بشكل قانوني.

وحث كيوا وين ميانمار على اتباع معايير حقوق الإنسان والقضاء على الممارسات التمييزية التي تحرم مواطني ميانمار من المواطنة الكاملة أو تجبرهم على تقديم دليل غير معقول لإثبات أنهم مواطنون من ميانمار.

وعلى الرغم من أن أون سان سو تشي، أنهت عقودا من الحكم العسكري في انتخابات عام 2015، ما زال مسلمو ميانمار يواجهون تمييزًا واسعًا في الحصول على التعليم وممارسة دينهم والحصول على وثائق الهوية والمواطنة.

وفر نحو 700 ألف مسلم من طائفة الروهينجا العرقية من ميانمار منذ حملة عسكرية وحشية شنتها السلطات في آب/أغسطس من العام الماضي وصنفتها الأمم المتحدة بأنها تطهير عرقي.