• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مسلحون مجهولون يختطفون نجل عضو بالبرلمان الليبي ومقتل 10 تشاديين في سبها

اشتباكات بين قوات حفتر و «أنصار الشريعة» ببنغازي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 مايو 2014

صرح العقيد محمد الحجازى، المتحدث باسم عملية الكرامة بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر القائد السابق للقوات البرية الليبية أمس، أن اشتباكات اندلعت بين قوات حفتر ومجموعة تابعة لتنظيم أنصار الشريعة في منطقة سيدي فرج بأطراف مدينة بنغازي شرق ليبيا. وأوضح الحجازي لـ «وكالة أنباء التضامن» أن الاشتباكات التي اندلعت في منطقة سيدي فرج أسفرت عن تدمير ثلاث سيارات تابعة لتنظيم أنصار الشريعة تحمل أسلحة. ولم يذكر المتحدث ما إذا كانت الاشتباكات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى أو ما إذا كانت قد توقفت أو ما زالت جارية.

من جهة أخرى، ذكرت بوابة الوسط الإلكترونية الليبية أن شخصاً لقي حتفه، وأصيب اثنان آخران أمس، في بوهديمة ببنغازي، على خلفية الاشتباكات المسلحة بين شباب المنطقة وتنظيم «أنصار الشريعة»، والتي هدأت نسبيًا صباح أمس، بعد أن اندلعت بسبب نصب عناصر التنظيم حاجزًا وهميًا بالمنطقة. يذكر أن قوات موالية للواء حفتر بدأت عمليات في السادس عشر من الشهر الجاري في بنغازي ما أطلق عليها «عملية الكرامة». وقال حفتر في تصريحات سابقة: «إن عملية الكرامة تهدف إلى تطهير ليبيا من المتطرفين وجماعة الإخوان».

من جانب آخر، اختطف مسلحون مجهولون أمس، نجل عضو المؤتمر الوطني العام الليبي «البرلمان» محمد نصر حسن معيقل، بمنطقة «غوط الشعال» بالعاصمة طرابلس. وقال عضو البرلمان معيقل - في تصريح صحفي أمس: «إن نجله محمد كان في سيارته برفقة أصدقائه، وأثناء خروجه من السيارة اعترضه مسلحون يستقلون سيارة، واقتادوا نجله تحت تهديد السلاح، بعد أن تعرفوا إليه وتركوا زملاءه». وأضاف معيقل أنه لم ترد أي معلومات عن مكان نجله حتى الآن، لافتاً أنه تم إبلاغ جهات الاختصاص والجهات الأمنية. يذكر أن العاصمة الليبية طرابلس تشهد انفلاتاً أمنياً، يتمثل في اختطاف لدبلوماسيين وإعلاميين وأمنيين. يشار إلى أن مسلحين مجهولين قد اختطفوا أمس رئيس مكتب إدارة مكافحة الجريمة بطرابلس عبد المنعم الصيد.

على صعيد آخر، أعلن وزير الخارجية التشادي أمس أن 10 تشاديين قتلوا على يد مسلحين في جنوب ليبيا. وقالت الوزارة في بيان: «إن 10 مواطنين تشاديين قتلوا بدم بارد الأربعاء في سبها(جنوب) على يد مجموعة مسلحين باللباس العسكري»، مؤكدة أن جميع المهاجمين«ليبيون». وكان التشاديون قد غادروا طرابلس إلى تشاد قبل أن يتم اعتراضهم وقتلهم خارج القانون، كما قالت السلطات التشادية من دون إعطاء إيضاحات عن ظروف الحادثة. ووصفت الوزارة الجريمة بأنها «بشعة وخسيسة ارتكبت بحق مدنيين أبرياء»، وطلبت الكشف عن ملابساتها. وغالباً ما يتعرض مهاجرون من إفريقيا جنوب الصحراء لهجمات على يد عصابات مسلحة في جنوب ليبيا. وأعلنت حكومة النيجر في منتصف مايو مقتل ثمانية مواطنين نيجيريين في «اشتباك مع ميليشيا مسلحة» في منطقة سبها. ويعمل مواطنون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، خصوصاً من تشاد، في ليبيا منذ سنوات. لكن عشرات الآلاف منهم عادوا إلى بلادهم بسبب الثورة التي أطاحت نظام معمر القذافي في 2011.

(بنغازي ، طرابلس انجمينا - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا