• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ألفا قتيل بينهم 567 طفلاً بطيران الأسد والبراميل المتفجرة في حلب خلال 5 أشهر «وداعش» تخطف 200 كردي غداة إعدامها 15 مدنياً

فرار آلاف السوريين إثر إنذار «الحر» بجعل الانتخابات يوماً دامياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 مايو 2014

أكد ناشطون ميدانيون أمس، أن عشرات الآلاف السوريين فروا من المدن الخاضعة لسيطرة النظام الحاكم عقب مهلة حددتها مجموعات مسلحة معارضة بمنتصف ليل الجمعة السبت، لمغادرة المناطق التي ستجري فيها انتخابات الرئاسة المقررة في 3 يونيو القادم المصادف الثلاثاء المقبل، محذرة من أنه ستجعل منه «يوماً دامياً». كما حذرت الكتائب المسلحة من أنها ستقصف العاصمة دمشق في يوم الاقتراع وستستهدف حصرياً المراكز الأمنية البعيدة عن المواقع السكنية. تزامن ذلك مع إعلان المرصد السوري الحقوقي أن نحو ألفي مدني بينهم 567 طفلاً، لقوا حتفهم خلال الأشهر الخمسة الماضية منذ مطلع 2014، بالغارات التي ينفذها الطيران الحربي النظامي وغالبيتها العظمي بالبراميل المتفجرة، يومياً على حلب وضواحيها، والتي تواصلت أمس قبل 3 أيام من الانتخابات. وغداة إعدامها ميدانياً 15 مدنياً كردياً بينهم 7 أطفال و3 نساء قرب راس العين بالحسكة، أقدمت «الدولة الإسلامية في العراق والشام» الإرهابية المعروفة ب«داعش» أمس، على خطف حوالي 200 مواطن من الأقلية الكردية نفسها، تتراوح أعمارهم بين 17 و70 عاماً، من بلدة قباسين في ريف مدينة الباب بمحافظة حلب.

في الأثناء، استمرت الاشتباكات وعمليات القصف الجوي بالبراميل المتفجرة في جبهة ريف دمشق حيث شن الطيران الحربي 8 غارات على المليحة التي هزها أيضاً صاروخان طراز «أرض-أرض»، تزامناً مع قصف مماثل استهدف بلدات الغوطة الغربية وداريا والزبداني وخان الشيخ ودوما والقابون، في حين اندلعت اشتباكات شرسة بين الجيشين الحر والنظامي على طريق مطار دمشق الدولي من جهة بلدة بيت سحم. كما تواصل القصف بالبراميل المتفجرة والصواريخ الفراغية والمدفعية في جبهات حماة وإدلب ودرعا، تزامناً مع تجدد الاشتباكات بين مسلحي المعارضة والقوات النظامية في قمتي تشالما والشهداء في جبهة اللاذقية.

وقال ناشطون معارضون وشهود إن آلاف المدنيين فروا من مدينة إدلب الخاضعة لسيطرة النظام ويطوقها مقاتلو الجيش الحر من 3 جهات، عقب إنذار وجهه «المجلس الإسلامي» أحد أكبر الفصائل في الجيش الحر، بمغادرة المدينة بحلول منتصف ليل الجمعة السبت، مؤكداً أنه سيقصف مراكز الانتخابات التي بات في حكم المؤكد أنها ستمنح الرئيس الأسد ولاية ثالثة من 7 سنوات. وذكر ناشط يدعى حسن إدلبي أن مقاتلي المعارضة أغلقوا أمس كافة الطرق الرابطة بين مناطق سيطرتهم في المدينة المضطربة، بالأنحاء الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية، وذلك عقب إصدار المجلس الإسلامي لإنذاره، قائلاً عبر سكايبي «المعارضة متأهبة للقصف لعرقلة عمليات الاقتراع» في الانتخابات الرئاسية. وأكد ناشط آخر يدعى باسل أسعد أن آلاف السكان غادروا مدينة إدلب رغم أنه قلل من فرص وقوع هجوم كبير لمقاتلي الجيش الحر الثلاثاء المقبل.

وقال أسعد كانجو من منطقة قرب سراقب أن نحو 4 آلاف شخص فروا من المنطقة أمس الأول، باتجاه مدن وبلدات أخرى ومناطق قرب الحدود مع تركيا. وأظهر فيديو بث على مواقع التواصل الإجتماعي أمس، مئات الأهالي يفرون بعضهم على أرجلهم، في منطقة ريفية خارج مدينة إدلب.

كما ذكر ناشط آخر يدعى أحمد الأحمد في مدينة حماة الخاضعة لسيطرة النظام، أن المئات هجروا المدينة باتجاه المناطق الريفية، عقب إنذار مماثل أصدره مقاتلو المعارضة.

وذكر «أبو عدي» المتحدث باسم «كتائب الرحمن» أن عدة مجموعات مسلحة معارضة، أعلنت أنها ستقصف دمشق خلال الانتخابات، مبيناً أن مجموعته ستمتنع عن مهاجمة المدنيين وستستهدف المراكز الأمنية البعيدة عن المناطق السكنية بالعاصمة. ومنذ يومين قال رئيس هيئة الأركان العليا في الجيش الحر العميد عبد الإله البشير في شريط مصور توجه به إلى السوريين، «إن مسرحية الانتخابات التي ينوي الأسد اجراءها...هي استمرار مبتغى، وحتى من دون أي جهد يذكر لجعلها تبدو مختلفة للاستفتاءات السابقة». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا