• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

يرى المواجهة حساسة من منطلق «الوضعية الصعبة»

كاميلي: أتمنى أن يكون اللقاء بداية تصحيح المسار «الأخضر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 يناير 2014

سالم الشرهان (رأس الخيمة) - يدرك فريق الإمارات عندما يحل ضيفاً على دبي صعوبة المهمة التي تنتظره، لأن المنافس من الفرق الجيدة التي تملك إمكانات كبيرة ولاعبين على مستوى عالٍ من الكفاءة، إلى جانب أن المباراة تعتبر مصيرية و«مفترق طرق»، ليس لـ «الصقور» فقط، وإنما لمستضيفه أيضاً الذي يعاني هو الآخر، خاصة أن الفارق بينهما ثلاث نقاط لمصلحة الضيوف، لذلك فوز الإمارات، وحصد نقاط المباراة كاملة يبعده نوعاً ما عن الخطر، ويقربه من المنطقة الدافئة، وهذا يتطلب بذل جهد مضاعف من اللاعبين، وعدم تفويت الفرصة، لأن أي نتيجة مغايرة للفوز ستكون نتيجتها وخيمة على الفريق، وتعزز موقفة الصعب، وتدخله في «متاهات» عديدة، كما أن الإمارات لابد له من الفوز لرد اعتباره لخسارته في الدور الأول، لهذا فهو يدخل اللقاء بكل تأكيد، وهدفه البحث عن النقاط الثلاث، من أجل تضميد جراحه، في أعقاب التعثر الذي سجله «الأخضر» في آخر جولة أمام الظفرة، وتجمد رصيده عند النقاط الـ 11، مما جعل الخوف يتسرب إلى نفوس أنصاره والشك في قدرة فريقهم على الصمود بالمسابقة لموسم آخر، إذا ما استمر الفريق في نزيف النقاط، إلا أن التخوف قابله تفاؤل وثقة من الجهاز الفني والإداري، بقدرة اللاعبين على تحسين وضع وصورة الفريق في المرحلة المقبلة، بداية من مباراة اليوم التي تشهد عودة البرازيلي هنريكي لتشكيلة «الأخضر»، بعد ان غاب عن المباراة السابقة، بسبب الايقاف، وعودة أيضاً المدافع هادف سيف بعد تماثله للشفاء، كما تشهد التشكيلة الظهور الأول للبرازيلي الآخر ديرلي الذي تم التعاقد معه مؤخراً، خلفاً لمواطنه دييجو، بالإضافة إلى احتمال مشاركة «ثلاثي» النصر بدر ياقوت ومسعود حسن وجمال إبراهيم.

وأشار البرازيلي باولو كاميلي مدرب الإمارات إلى أن مباراتهم أمام دبي مثل المباريات المدرجة، ضمن جدول منافسات دوري الخليج العربي وأهميتها من أهمية بقية الجولات المتبقية، وأن كانت ذات خصوصية وحساسية، نظراً لموقف الفريقين في جدول الترتيب، وقال «نسعى من خلالها إلى تعزيز رصيدنا من النقاط، أي أن الفوز مهم لنا، كما هو الحال لدبي، لذا نحاول جاهدين كسب النقاط الثلاث، لكي تساعدنا إلى التقدم خطوه مهمة إلى منطقة الأمان، وبالتالي تعطينا الاستقرار المطلوب مع كامل احترامنا وتقديرنا لمنافسنا الذي يبحث هو الآخر عن استعادة توازنه». وأضاف: «من هنا تكمن صعوبة المباراة، خاصة أننا نلعب خارج أرضنا وأيضاً الوضعية الصعبة، وهذا من شأنه أن يضع اللاعبين تحت ضغط نفسي، وعليه ركزنا خلال الفترة التي أعقبت مباراة الظفرة على تهيئة اللاعبين نفسياً وفنياً لهذه المواجهة، التي لا تحتمل «القسمة على اثنين».

وأشار مدرب «الصقور» إلى أن الروح الجيدة التي ظهر عليها اللاعبون في مباراة الظفرة تحديداً، إلى جانب الروح القتالية التي تمنحنا مؤشراً طيباً بأنهم قادرين بعزيمتهم وإصرارهم في الخروج من المباراة بالنتيجة التي نأملها وأيضاً جماهيرنا، التي ستكون حاضرة وبقوة خلف الفريق ومؤازرته، وهي بكل تأكيد الدافع القوي للفريق.

وعن رؤيته لفريق دبي، أكد كاميلي أن المنافس من الفرق الجيدة، وتابعته خلال مباراته الأخيرة، ويملك عناصر على مستوى عالٍ من الكفاءة، واهتزاز مستواه ونتائجه لا يقلل من مكانته كأحد الفرق الجيدة، لهذا فإن خسائره الأخيرة لن تخدعهم، ويتعامل معه بحذر شديد، وأسلوب متوازن، وهي الطريقة التي بدأ اللاعبون في تطبيقها جيداً. وأضاف: أتمنى أن يحالف التوفيق مهاجمو الفريق اليوم، من خلال استثمار الفرص التي تتاح لهم بالصورة الإيجابية خاصة أن الخط يضم لاعبين يمتازون بالمهارة والخبرة، أمثال جايير وهنريكي، ومن خلفهم رودريجو، واللاعب الجديد «ديرلي». وحول غياب المهاجم الأرجنتيني جيرمان هيريرا الذي تم استبعاده من التشكيلة بسبب الإصابة، قال كاميلي إن غياب هيريرا يشكل أهمية كبيرة لنا، مثل غياب أي لاعب آخر، لكنه لن يكون له تأثير، لأن الفريق تعود على غياب لاعب ولاعبين وأحياناً ثلاثة، ومنذ استلامي المهمة لم يلعب مكتمل الصفوف، ومع ذلك أدى بصورة جيدة وأداء متميز.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا