• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م

برعاية حمدان بن زايد

معرض الصيد والفروسية ينطلق اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 أكتوبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس نادي صقاري الإمارات، تنطلق اليوم فعاليات الدورة الـ(14) من المعرض الدولي للصيد والفروسية «أبوظبي 2016»، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، بتنظيم من نادي صقاري الإمارات.

ويحظى المعرض في دورته الجديدة بدعم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، هيئة البيئة - أبوظبي، وبرعاية من مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة، مجلس أبوظبي الرياضي، والراعي الفضي واحة الزاوية، والشريك الإعلامي الرسمي قناة بينونة. ويُشارك في الدورة الـ(14) نحو 650 شركة من أكثر من 40 دولة على مساحة إجمالية تُقارب 40 ألف متر مربع، منها 90 شركة توجد للمرّة الأولى في المعرض، إضافة إلى 146 شركة إماراتية تمثل بدورها العديد من أهم الشركات الدولية. ويستقطب معرض الصيد سنوياً الآلاف من الزوار من مختلف الجنسيات وبشكل خاص العائلات التي تجد كل ما هو ممتع وشيّق في المعرض. وبهذه المناسبة، رحّب معالي ماجد علي المنصوري رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض رئيس نادي صقاري الإمارات بجميع المُشاركين الذين يُساهمون في إثراء الدورة الرابعة عشرة من المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2016)، الملتقى السنوي الحافل بالتواصل بين مختلف الشرائح المهتمة بالتراث، الذي يُشكّل فرصة كبيرة للتفاعل الإيجابي والنشاط المكثف والحضور المتميز، والعمل الجاد لمتابعة جهود صون الصقارة ورياضات الفروسية والهجن والصيد بمختلف أنواعه، والحفاظ على تاريخ وحاضر التراث الثقافي الإنساني، وتأكيد الارتباط بالطبيعة، والالتزام بأخلاقيات الصيد المُستدام.

وأكد أنّ نادي صقاري الإمارات استطاع أن يُساهم في تحقيق الموازنة بين صون تراث الأجداد وتحقيق رغبة الصقارين في ممارسة هوايتهم المفضلة، وفي الوقت ذاته المساهمة في الحفاظ على الأنواع وضمان صونها، أي الموازنة بين متطلبات الصقارة واستدامة وبقاء الصقور والحبارى في البرية. وجاء تنظيم المعرض الدولي للصيد والفروسية منذ عام 2003 في أبوظبي كحدث سنوي نوعي ضمن هذه الجهود المتواصلة، فاستحق الأهمية لتميزه وجماهيريته، وارتقى كظاهرة تراثية ثقافية بيئية اقتصادية ناجحة، وملتقى للصقارين والباحثين والمبدعين والشعراء والأجيال المختلفة من محبي الصقارة والفروسية والهجن والصيد البحري ورحلات البر.

وتمنى المنصوري للجميع مُشاركة مُثمرة في (أبوظبي 2016)، وقال: «إننا نضع أيدينا في أيديهم من أجل مواصلة التطوير المستمر لهذه التظاهرة السنوية، بما يتناسب وطموحات الجماهير العريضة من مختلف دول العالم، والتي تحرص على ارتياد هذا المعرض والمشاركة في فعالياته التجارية والعلمية والتراثية».

وتوجّه بالشكر الجزيل إلى جميع العارضين الذين يحتفون معنا بالدورة الجديدة، سواء الذين يُشرفونا بمشاركتهم للمرّة الأولى في دولة الإمارات العربية المتحدة، والذين شاركونا في تأسيس المعرض وتطوّره، كما تمنى للزوار من داخل وخارج الدولة الاستمتاع بالمعرض وبفعالياته الشيقة التي تشهد غنى وتطوراً عاماً بعد آخر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض