• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الطغاة يسجنون بلادهم داخل حدود معينة ويجعلونها غير مرئية

الشاعر المارتينيكي إدوار غليسان:نحن ندحرج صخور الزمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يناير 2015

أحمد عثمان

في عام 1928، ولد ادوار غليسان، الشاعر المارتينيكي الشهير. وفي عام 1945، ولج عالم الشعر وعالم السياسة في آن واحد. نظم أولى قصائده بتشجيع من اميه سيزير، شاعر الزنوجة. وفي عام 1946، اتجه للعيش في باريس، وتابع دروس الفيلسوفين باشلار وايبوليت في السوربون، كما الدراسات الاثنولوجية في متحف الانسان. وهكذا تعرف الى مواطنه فرانز فانون الذي التزم بنضاله الى جانب الشعب الجزائري. وقع غليسان بيان 121. في عام 1953، نشر أول دواوينه «اقليم من الجزر». مع نهاية الخمسينيات، أسس وبول نيجيه «الجبهة الآنتيلية - الغينية» التي تطالب باستقلال مستعمرات ما وراء البحار. وبذلك، اقترب من مختلف الحركات التحررية القومية والثورية الأفريقية والأميركية الجنوبية. خلال هذه المرحلة، نشر سلسلة من الدواوين الشعرية: (الأرض القلقة، 1954. بلاد الهند، قصائد من أرض معينة وأرض أخرى، 1955. شمس الوعي، 1956. الملح الأسود، 1960).

حوار - فيليب آرتيير

ترجمة - أحمد عثمانفي عام 1958، حصل على جائزة رونودو عن روايته الأولى «الصدع». وفي العام الذي يليه، قامت السلطات الفرنسية بإبعاده عن وطنه «المارتينيك» لنشاطاته السياسية. ومع عودته الى المارتينيك، أسس المعهد المارتينيكي للدراسات (IME) ومجلة «آكوما»، التي صدرت خلال 1971-1973. وبواسطة هاتين المؤسستين، عمل على المساهمة في منح الشعب الآنتيلي مفاتيح ثقافته. وهكذا نظم أكثر من مهرجان ثقافي في منطقة الكاريبي بمساعدة الكثير من الفنانين والكتاب. وفي هذه الفترة، أصدر بحثه المهم عن «الخطاب الآنتيلي»، في عام 1981.

نشر الكثير من النصوص الشعرية والسياسية تحت عنوان: «لغة المستعمرات والعالمية»، حيث تبدت جلية شعرية العلاقة، و «بحث العالم بأسره، مدخل الى شعرية المختلف»...

بعد أن عمل على مدار الثمانينيات في اليونسكو، استقر في الولايات المتحدة حيث قام بالتدريس في البداية بـ (لويزيانا ستيت يونيفرستي)، ثم في (سيتي يونيفرستي أو نيويورك) التي يشغل فيها حتى اليوم مقعد أستاذية الأدب الفرنسي. على مدار التسعينيات، أصبح واحدا من الأعضاء المؤسسين للبرلمان الدولي للكتاب.

الشعر والعالم ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف