• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أتلتيكو مدريد ينجو من مجزرة الكبار

صمود «إيبار».. وخطايا «شتيجن»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 أكتوبر 2016

عمرو عبيد (القاهرة)

تبعثرت أوراق الكبيرين، ريال مدريد وبرشلونه، في الليجا بعد تعثر الأول بالتعادل الثالث على التوالي أمام إيبار بهدف لمثله، ليواصل الفريق الملكي نزيف النقاط المتتالي الذي دفع به إلى المركز الثاني بفارق الأهداف عن أتلتيكو مدريد المنطلق، والذي حقق الفوز الرابع في آخر خمس جولات من البطولة الإسبانية، وجاء الفوز على حساب خفافيش فالنسيا ليرتقي الروخابلانكوس إلى القمة للمرة الأولى هذا الموسم، وتساوى فريقا العاصمة في رصيد 15 نقطة، لكن يبقى فارق الأهداف لصالح الأتليتي بسبب هجومه المتميز ودفاعه الحديدي. ورغم امتلاك برشلونه أقوى خط هجوم في الليجا، وبفارق 6 أهداف عن أقرب خطوط الهجوم إليه، حيث يمتلك البرسا 22 هدفاً مقابل 16 لكل من ريال مدريد ولاس بالماس، فإن دفاعه استقبل عشرة أهداف، منها رباعية كارثية في المواجهة الأخيرة التي جمعته بسيلتا فيجو وتسبب في تعرضه للخسارة الثانية هذا الموسم، ليتراجع الفريق الكتالوني حتى المركز الرابع برصيد 13 نقطة وشهدت المباراة أخطاء كارثية من حارس برشلونة الحارس تير شتيجن.

كما نجح إشبيليه في التقدم نحو المركز الثالث بفوزه على ديبورتيفو ألافيس بهدفين مقابل هدف، ليرفع الفريق الأندلسي رصيده إلى 14 نقطة بفارق نقطة واحدة فقط عن القمة.. والحقيقة أن أتلتيكو وإشبيليه يستحقان هذا التقدم، حيث جمع المتصدر 13 نقطة في آخر خمسة أسابيع دون التعرض لأي هزيمة حتى الآن في البطولة، واستطاع صاحب الألقاب الأوروبية الثلاثة المتتالية أن يحصد 10 نقاط خلال نفس الجولات، بينما حصل الريال على 9 نقاط مقابل 7 للبرسا من أصل 15 نقطة! ولا يزال فارق النقاط قريباً للغاية بين أصحاب المراكز الستة الأولى، ولولا تعثر فياريال بالتعادل مع إسبانيول وسقوط أتلتيك بلباو المفاجئ أمام ملقا بعد 4 انتصارات متتالية لبلباو، لتغير ترتيب الفرق وربما تقهقر البرسا وقتها إلى المركز السادس أو أبعد من ذلك.. وعلى صعيد مثلث الهبوط، فقد تحرك أوساسونا مركزاً واحداً فقط بتعادله مع لاس بالماس صاعداً من المقعد الأخير إلى المركز التاسع عشر، بينما استمر غرناطه في ذيل القائمة بعد تلقيه الهزيمة الخامسة، وهو نفس حال فالنسيا الذي برهن أن صحوته الأخيرة كانت بسبب قلة خبرة الصاعدين بعدما مني بهزيمة خامسة أمام أتلتيكو مدريد وسط جماهيره كالعادة، ويأمل الخفافيش في قدرة الإيطالي تشيزاري برانديلي على انتشالهم من تلك الكبوة المستمرة منذ الموسم الماضي.

عقب الجولة السابعة، نجح الفرنسي انطوان جريزمان في حسم الصراع على لقب الهداف مؤقتاً، بعدما انفرد بصدارة الهدافين برصيد 6 أهداف عقب تسجيله هدف فريقه الأول في مرمى فالنسيا، وكان من الممكن أن يزيد الغلة التهديفية لولا إضاعته ركلة جزاء في نفس المباراة، واستغل جريزمان الحالة المتردية التي بدا عليها برشلونه وأيضاً مهاجمه لويس سواريز، لينفرد بالصدارة بفارق هدف واحد عن الأوروجواني.

من ناحية أخرى، شهدت مباراة ملقا واتلتيكو بلباو إشهار الحكم كارلوس جراندي 14 بطاقة ملونة للاعبي الفريقين، بواقع 9 بطاقات للاعبي ملقا (8 صفراء، وواحدة حمراء)، مقابل 5 بطاقات لفريق بلباو (4 صفراء، وواحدة حمراء)، لتكون تلك المباراة هي الأعنف والأكثر حصداً للبطاقات الملونة في النسخة الحالية من الليجا حتى الآن، وسبقتها مباراتا ريال بيتيس أمام غرناطه في الجولة الرابعة واستخدم فيها 11 بطاقة ملونة منها حالتا طرد أيضاً، ثم مباراة بيتس أيضاً أمام ملقا في الأسبوع السادس واستخدم فيها 10 بطاقات صفراء، ويبدو أن ريال بيتيس وملقا هما القاسم المشترك في هذا الأمر.

وفي الأسبوع الثاني على التوالي، يتم إهدار ركلتي جزاء، لكن هذه المرة حدث الأمر في مباراة واحدة وبأقدام لاعبي فريق واحد، هو اتلتيكو مدريد، للمرة الأولى هذا الموسم، وتساوى الاتليتي مع كل من إيبار وفياريال في إضاعة كل منهم ركلتي جزاء، وتم إهدار 8 ركلات جزاء حتى الآن في الليجا، والغريب أن 4 منها كانت ضد فريق فالنسيا، وتصدى الحراس لخمس ركلات بينما أهدر اللاعبون ثلاثاً أخرى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا