• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

صياح «الديوك» يشعل البريميرليج

«صلابة» توتنهام تنافس فاعلية «السيتيزن» و«الريدز»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 أكتوبر 2016

عمرو عبيد (القاهرة)

أعاد توتنهام هوتسبر الحياة إلى صراع المنافسة في لقب البرميرليج، بعد الفوز على متصدر جدول الترتيب، مانشستر سيتي، بهدفين نظيفين، في إطار مباريات الجولة السابعة من البطولة الإنجليزية، أسبوع التعادلات الذي شهد انتهاء 6 مباريات بالتعادل مقابل 4 انتصارات فقط، وصاح الديوك بقوة في ملعب وايت هارت لين لتهتز القمة تحت أقدام فريق بيب جوارديولا الذي تلقى خسارته الأولى هذا الموسم، بعد أداء رائع من جانب أصحاب الملعب، الذين حافظوا على سجلهم خالياً من أي هزيمة حتى الآن في الدوري الإنجليزي، وهو الفريق الوحيد الذي لم يعرف مذاق الخسارة بين الـ 20 فريقاً، ورفع «الديوك» رصيده إلى 17 نقطة في المركز الثاني خلف السيتيزن صاحب المقعد الأول بـ 18 نقطة. فوز توتنهام أشعل الأمور على القمة فجأة وبشكل مثير، بعدما ظن البعض أن سيتي «بيب» سيحطم قواعد البريمييرليج بالفوز المتتالي، وعدم السقوط على الإطلاق أمام أي منافس، لكن جاء انتصار «الديوك» في وقت مثالي للبطولة لتصبح القمة قريبة وفي متناول العديد من الفرق، فاستمر أرسنال في صحوته المميزة طوال الأسابيع الخمسة الأخيرة التي شهدت خمسة انتصارات متتالية وضعت المدفعجية في المركز الثالث برصيد 16 نقطة، بفارق نقطتين فقط عن القمة وملاحقاً توتنهام بفارق نقطة واحدة، ورغم صعوبة المواجهة أمام بيرنلي العنيد، إلا أن كفاح لاعبي أرسنال منحهم الهدف الوحيد في المباراة، والهدف الوحيد هذا الأسبوع في الوقت المحتسب بدلا من الضائع خلال الـ 10 مباريات التي أقيمت في تلك الجولة.

ولم يخيب ليفربول الآمال، وواصل تحقيق انتصاراته، وجاء فوزه الصعب بهدفين مقابل هدف على حساب سوانزي سيتي، ليحافظ على المقعد الرابع برصيد 16 نقطة أيضا، مقتربا من القمة، ليحلم هو الآخر باعتلاء الصدارة مع قادم الأسابيع، وعلى جانب آخر، أضاع إيفرتون ومانشستر يونايتد فرصة اقتحام المربع الذهبي وملامسة القمة عن قرب، بعدما تعادل التوفيز مع كريستال بالاس بهدف مقابل مثله، وهي النتيجة نفسها التي آلت إليها مواجهة كتيبة مورينيو مع ستوك سيتي صاحب المركز قبل الأخير، وتوقف رصيد إيفرتون عند النقطة 14 في المركز الخامس، وتساوى كل من المان يونايتد وتشيلسي في رصيد 13 نقطة في المركزين السادس والسابع، بعد فوز البلوز على نمور هال سيتي بهدفين دون مقابل في الجولة ذاتها.

والحقيقة أن الثلاثي المطارد لمانشستر سيتي على القمة يسير بشكل جيد جداً في الأسابيع الأخيرة، توتنهام مع الأرجنتيني بوكيتينو حل وصيفاً دون خسارة محافظاً على صلابة دفاعه بعدما اهتزت شباكه ثلاث مرات فقط خلال سبع مباريات، بمعدل يقل عن نصف هدف في كل مباراة، وبقيت شباكه نظيفة في 4 مواجهات من أصل 7 بنسبة نجاح تبلغ 57%، وخلال الجولات الأخيرة حقق 4 انتصارات في خمس مباريات، ورغم غياب هدافه الأول وهداف الدوري في الموسم الماضي، هاري كين، إلا أن انتصارات «الديوك» لم تتوقف، إضافة إلى أنه نجح في هز شباك كل منافسيه في كل المباريات مسجلاً 12 هدفاً وضعته في المرتبة الخامسة من حيث قوة الهجوم. أما أرسنال، فقد نال فوزه الخامس على التوالي بعد البداية المترنحة بعض الشيء بالخسارة أمام ليفربول، ثم التعادل مع ليستر سيتي في الجولتين الأوليين، ويمتلك المدفعجية ثالث أقوى خطوط الهجوم في الدوري حاليا، بإجمالي 16 هدفاً، ودفاعه يأتي في المركز الرابع مكرر باستقبال سبعة أهداف، بمعدل هدف في مرماه كل مباراة. ثم يأتي ليفربول المختلف تماما هذا الموسم مع مدربه الألماني، كلوب، حيث يمتلك الريدز أقوى خطوط الهجوم مناصفة مع السيتي برصيد 18 هدفاً، بواقع 2.6 هدف/‏‏‏ مباراة، لكن يعيبه حتى الآن هشاشة دفاعاته التي استقبلت 10 أهداف، ونجح ليفربول في إلحاق الهزيمة بالكبار أرسنال، ليستر سيتي، وتشيلسي، وأحرز رباعيتين في مرمى المدفعجية والثعالب، إضافة إلى خماسيته في شباك النمور، وإذا كان التعادل الإيجابي 1/‏‏‏1 أمام توتنهام كان أمراً جيداً للريدز في ملعب «الديوك»، إلا أن الهزيمة أمام الصاعد بيرنلي، ربما لو لم تحدث، لكان ليفربول فوق قمة الترتيب الآن !

ليفربول أحرز أهدافه الـ 18 بواسطة لاعبيه دون أي مساعدة بأهداف ذاتية من جانب المنافسين، وسجلها 7 لاعبين يأتي على رأسهم الانجليزي جيمس ميلنر بواقع أربعة أهداف، وهو ضمن قائمة أفضل عشرة هدافين في البريمييرليج حتى الآن، ثم يتساوى الرباعي الخطير، فيليب كوتينيو، ساديو ماني، آدم لالانا، وروبرتو فيرمينو في إحراز كل منهم لثلاثة أهداف، وكلهم ضمن قائمة أفضل 20 هدافا في الدوري. وصنع الفريق 11 هدفاً بتمريرات حاسمة، لتصل نسبتها إلى 61%، بفارق ضئيل جدا عن نسبة السيتي التي تصل إلى 66%، ويأتي لالانا على القمة بثلاث تمريرات حاسمة، يليه كوتينيو بصناعة هدفين، وسجل الريدز أهدافهم بالتساوي بين الشوطين في كل المباريات، بواقع 9 أهداف في كل شوط، ويسجل الفريق بغزارة في نهاية الشوط الأول وبداية الثاني، بواقع خمسة أهداف في كل فترة. 9 أهداف للفريق الأحمر جاءت عبر الهجوم من العمق، مقابل مثلها عبر الأطراف، في تنوع واضح يعكس المرونة التكتيكية وقوة هجوم الريدز، وسجل اللاعبون هدفاً واحدا فقط بالرأس مقابل 17 هدفاً بالقدمين، 14 منها بالأقدام اليمنى، في انعكاس لأسلوب لعب الفريق المعتمد على الاختراق والتوغل واللعب الأرضي السريع، ولهذا تم تسجيل 15 هدفاً من داخل منطقة الجزاء مقابل 3 فقط من خارجها. ويعتمد ليفربول على اللعب المنظم السريع، حيث سجل 13 هدفاً من هجمات منظمة مقابل 5 أهداف من مرتدات، وهز شباك منافسيه 11 مرة عبر ألعاب سريعة لم يتجاوز فيها عدد التمريرات 3 كرات مقابل 7 أهداف بهجمات زادت فيها التمريرات عن هذا الرقم.. وبنسبة أكثر من 60% يسجل ليفربول أهدافه من ألعاب متحركة، واكتفى بإحراز 7 أهداف عبر ركلات ثابتة منها 4 ركلات جزاء.

أخيرا وبالعودة إلى ختام الأسبوع السابع، فقد نجح الإسباني دييجو كوستا مهاجم تشيلسي في الانفراد بصدارة الهدافين بعد هدفه في مرمى هال سيتي هذا الأسبوع، ورفع كوستا رصيده إلى 6 أهداف، بفارق هدف واحد عن كل من أجويرو وانطونيو الذين لم يسجلا هذا الأسبوع، وأيضا البلجيكي روميلو لوكاكو مهاجم إيفرتون الذي أحرز هدفاً في تعادل فريقه هذا الأسبوع ليصبح لديه 5 أهداف هو الآخر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا