• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

توعية صحية بـ «كورونا» في «ترخيص الآليات» بشرطة أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 مايو 2014

نفذت إدارة ترخيص الآليات والسائقين، بالتعاون مع هيئة الصحة - أبوظبي، برنامجاً توعوياً للموظفين والجمهور، تحت عنوان (ما هو فيروس كورونا)، بحضور عدد كبير من الضباط والأفراد.

وشمل البرنامج محاضرة توعوية عن المرض وكيفية علاجه والوقاية منه، إضافة إلى الإجابة على استفسارات المراجعين، وتوزيع كتيبات توعية تتحدث عن الفيروس، وطرق الوقاية والعلاج.

وقال الدكتور أحمد عبدالله، ضابط أول الأمراض السارية في هيئة الصحة في أبوظبي، خلال محاضرته: «إن فيروس كورونا ينتمي إلى مجموعة عائلة فيروس (سارس)، ولكنه في الوقت نفسه يعتبر من الفيروسات الجديدة التي لا يعرف الكثير عن خصائصه، وطرق انتقاله، لافتاً إلى أن جميع الجهات الصحية بالدولة تعمل بالتعاون مع هيئة الصحة العامة، والخبراء الدوليين للتعامل مع الفيروس».

وأفاد بأن الفيروس الذي لم يصل حتى الآن إلى مرحلة الوباء ولم يكن معروفاً قبل 2012، حيث أصيب أحد الأشخاص في هولندا، ومن ثم بدأ الظهور في بلدان عربية عدة، كما أوضح أن من أهم أعراض المرض ارتفاعاً في درجة الحرارة، وسعالاً، وضيقاً في التنفس، مشيراً إلى أن أصحاب الأمراض المزمنة التي تسبب نقصاً في المناعة، وكبار السن والأطفال، هم الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس. وفي ما يتعلق بالطرق المحتملة للعدوى بالفيروس، قال: «إنه ليست هناك أدلة تحدد كيفية انتقال الفيروس من شخص لآخر، غير أن من المحتمل أن تكون مشابهة لطرق انتقال العدوى في الفيروسات الأخرى، والتي تتم بالانتقال المباشر من خلال الرذاذ المتطاير من المريض أثناء العطس أو الكحة أو الانتقال غير المباشر من خلال ملامسة الأسطح والأدوات الملوثة بالفيروس، ومن ثم ملامسة الفم أو الأنف أو العين، كما تنتقل العدوى أيضاً عن طريق المخالطة المباشرة للمصابين. وفي ما يتعلق بطرق الوقاية من فيروس «كورونا» أشار الدكتور عبدالله إلى أهمية التقيد بالإرشادات الصحية، المتمثلة في المداومة على غسل اليدين جيداً بالماء والصابون أو المواد المطهرة الأخرى التي تحتوي على الكحول لتعقيم اليدين، إضافة إلى استخدام المنديل عند السعال أو العطس، وتغطية الفم، والأنف، ثم التخلص منه في سلة النفايات، وتجنب ملامسة العينين أو الأنف أو الفم باليد، لضمان عدم انتقال الفيروس لدى ملامسة الأسطح الملوثة بالفيروس، وفي أثناء الحج أو العمرة يجب لبس الكمامات كنوع من أنواع الوقاية. واختتم الدكتور عبد الله حديثه بتوضيح طرق علاج الأعراض، والتي تتم باستخدام الأدوية الخاصة بالسعال والمسكنات، ومضادات الالتهاب، كما أفاد بعدم وجود أي لقاحات للمرض، وقد لوحظ من خلال بعض الحالات أن المرضى يتخلصون نهائياً من الفيروس بشكل ذاتي خلال مدة تتراوح بين 10 - 14 يوماً. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض