• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

سفر إلى الداخل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يناير 2015

شذريات أليف شافاق

إعداد عبير زيتون

في عصر سادته روح التعصب والنزاعات الدينية، دعا شمس الدين التبريزي إلى روحانية عالمية شاملة، مشرعاً أبوابه أمام جميع البشر من مختلف المشارب والخلفيات، وبدلاً من أن يدعو إلى الجهاد الخارجي، الذي يعرف «بالحرب على الكفار»، الذي دعا إليه كثيرون في ذلك الزمان، تماماً كما يجري في يومنا هذا دعا جلال الدين الرومي إلى الجهاد الداخلي، وتمثل هدفه في جهاد «الأنا» وجهاد «النفس» وقهرها في نهاية الأمر، عبر الحب والعشق الإلهي وما أحوجنا الى الحب في عصرنا الحالي.

عن الحب وجوهره وماهية العشق، تدور الرواية الصوفية البديعة «قواعد العشق الأربعون» - للروائية والكاتبة التركية إليف شافاق ترجمة السوري خالد الجبيلي، ولدت في ستراسبورغ، فرنسا 1971، حازت جوائز أدبية عدة، لقبها النقاد أنها واحدة من أكثر الأصوات تميزاً في الأدب التركي والعالمي المعاصر، ترجمت أعمالها إلى أكثر من ثلاثين لغة، ومنحت وسام فارس التميز الفخري للفنون والآداب.

لا قيمة للحياة من دون عشق. لا تسأل نفسك ما نوع العشق الذي تريده، روحي أم مادي، إلهي أم دنيوي، غربي أم شرقي، فالانقسامات لا تؤدي إلا إلى مزيد من الانقسامات. ليس للعشق تسميات ولا علامات ولا تعاريف. إنه كما هو، نقي وبسيط. العشق ماء الحياة. والعشيق هو روح من النار! يصبح الكون مختلفاً عندما تعشق النار الماء.

***

إن الطريق الى الحقيقة يمر من القلب لا من الرأس، فاجعل قلبك لا عقلك دليلك الرئيس، واجه، تحدى، وتغلب في نهاية المطاف على النفس بقلبك، إن معرفتك بنفسك ستقودك إلى معرفة الله. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف