• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أوباما قرر بقاء 9800 جندي أميركي بعد 2014

حرب أفغانستان.. والاقتراب من النهاية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 مايو 2014

آنا مورلين

محللة سياسية أميركية

يوم الثلاثاء الماضي، بدأ الرئيس الأميركي باراك أوباما يكتب الفصل الأخير فيما يبدو في حرب أفغانستان، حيث أقدم على إعلان طال انتظاره يفيد ببقاء 9800 جندي أميركي في البلاد بعد عام 2014 وتقليص هذا العدد بنهاية عام 2015 إلى النصف ليصل إلى خمسة آلاف جندي فقط.

ولم تدهش هذه الأرقام مسؤولي الجيش الأميركي إلا قليلاً، فهي الأرقام التي كانت متوقعة داخل قاعات «البنتاجون». لكن الإعلان أثلج صدور القادة العسكريين الذين اعترضوا على سحب كامل القوات الأميركية بحلول نهاية العام الجاري وهو ما أطلق عليه «الخيار صفر»، وهذا ما كان يصر البيت الأبيض على أنه أمر ممكن التحقق في وقت مبكر من العام الجاري، الأمر الذي أثار عاصفة من الانتقادات وسط المشرعين «الجمهوريين» الذين يريدون استمرار الحرب.

وكتب السيناتور «الجمهوري» عن ولاية «ساوث كارولاينا» ليندسي جراهام تغريدة على «تويتر»، جاء فيها «أن أوباما لا ينهي الحروب إنه يخسرها». ووصف السيناتور جون مكين عن ولاية أريزونا والسيناتورة كيلي آيوت عن ولاية «نيو هامبشير» القرار في إدانتهما للإجراء في بيان مشترك، بأنه «قرار كارثي سيزيد جرأة أعدائنا ويثبط همم شركائنا في أفغانستان... الحرب لا تنتهي لمجرد أن يقول السياسيون هذا». لكن أوباما باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة لديه هذا الحق بموجب سلطة تقرير مصير مشاركة القوات في أطول حروب أميركا أمداً.

والبيت الأبيض يعي جيداً أن نصف الأميركيين يعتقدون أن الحرب في أفغانستان كانت خطأ بحسب استطلاع للرأي أجراه مركز جالوب في فبراير الماضي، وأن هذه النسبة تصاعدت باطراد من 25 في المئة عام 2004 إلى 30 في المئة عام 2008 ثم إلى 40 في المئة عام 2010. ولم يتبن أوباما قط الأهداف السامية لنشر الديمقراطية في أفغانستان التي دعا إليها سلفه الرئيس جورج بوش، وفي إعلانه يوم الثلاثاء الماضي، سعى أوباما إلى خفض سقف التوقعات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا