• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

بروفايل

فالكاو.. عودة «التايجر»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 يونيو 2018

أنور إبراهيم (القاهرة)

في مباراة كولومبيا ضد بولندا بالجولة الثانية لمنتخبات المجموعة الثامنة، والتي انتهت بفوز المنتخب الكولومبي 3/‏‏صفر، سجل النجم راداميل فالكاو هدفاً من الأهداف الثلاثة، ولم يكن كأي هدف لأنه يعتبر أول أهدافه في بطولات كأس العالم، رغم أنه في الثانية والثلاثين من عمره، ولعب 70 مباراة دولية مع المنتخب.. ولهذا كانت لحظة تسجيل هذا الهدف «على حد قوله» أجمل لحظة خلال مشواره الطويل مع المنتخب. وقال أيضا، إنه هدف أراحه كثيراً بعد كل الفترات المعقدة والصعبة التي عاشها، خاصة في السنوات الخمس الأخيرة، ومنها فشله مع ناديه السابق مانشستر يونايتد، وإصابته بالرباط الصليبي عام 2014، والتي حرمته من المشاركة في مونديال البرازيل.

ويتذكر فالكاو هذه الفترة الحرجة ويقول: بذلت جهداً مضنياً من أجل إخفاء مشاعر الحزن الشديد التي انتابتني، إلا أن هذه الإصابة كان لها تأثير بالغ على شخصي بدنياً وذهنياً ونفسياً، واحتاج الأمر مني إلى عامين كاملين، حتى أسترد كامل عافيتي.

فالكاو أو «التايجر» كما يحلو لزملائه وعشاقه ومحبيه أن ينادوه، اعتبر ملعب «كازان أرينا» الذي أقيمت عليه مباراة بولندا، مصدر سعادته وفخره، لأنه شهد لحظة المجد مع منتخب بلاده وتسجيله أول هدف مونديالي كان يحلم به منذ طفولته، ما جعله يعيش أجمل سهرة في حياته بقميص المنتخب، إذ إن الملعب امتلأ بالجماهير التي جاء معظمها خصيصاً من كولومبيا لمؤازرة المنتخب، علاوة على أن مدرجات الاستاد شهدت وجود اثنين من أساطير الكرة الكولومبية هما حارس المرمى الإوكروباتي رينيه هيجويتا والمهاجم الأسطوري كارلوس فالديراما، وغيرهما ممن جاؤوا لتشجيع منتخب بلادهم، بخلاف التصميم الذي لمحه في عيون كل زملائه في الملعب ورغبتهم في الحفاظ على سمعة الكرة الكولومبية.. كل ذلك جعل الظروف مواتية لتحقيق حلمه، والإسهام مع منتخب بلاده في تخطى هذه العقبة واستكمال المسيرة في هذه البطولة، بمزيد من الإصرار والتصميم على الفوز، بدءاً من مباراة السنغال يوم الخميس القادم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا