• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بيليه: الفوز بكأس العالم حلم ينتظره الشعب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 مايو 2014

أكد البرازيلي بيليه أسطورة كرة القدم العالمية أن بلاده تستعد لاستضافة نسخة جديدة من كأس العالم لكرة القدم، والجميع يتطلع لتنظيم أفضل ونجاح فني بالفوز بالبطولة، وقال في تصريحات لموقع «الفيفا»: «نأمل أن يقدم منتخب البرازيل بطولة جيدة، ويصل إلى النهائي، ويفوز باللقب إذا أمكنه ذلك، ولا أريد أن نتذكر ما حدث عام 1950، يجب علي أن أثق وأؤمن بأن النصر ممكن لأن كل شيء ممكن، لأن كرة القدم مليئة بالمفاجآت، وليس الأفضل هو من يفوز دائماً، وفي عام 1982، على سبيل المثال، كان منتخب البرازيل يملك أفضل فريق، ولكننا خسرنا أمام إيطاليا وغادرنا المنافسة، ولا أريد أن أفكر في كيف ستجري الأمور في مباريات البرازيل، وأريد فقط التفكير بطريقة إيجابية، بأن البرازيل ستتوّج باللقب».

وأضاف بيليه الذي شارك مع منتخب بلاده في الفوز بكأس المونديال 3 مرات: «كانت أول بطولة أفوز بها عام 1958، وكانت مفاجأة كبيرة، وعمري 15 عاماً، عندما لعبنا بطولة في ريو بفريق يضم لاعبين من سانتوس، وفاسكو دا جاما، ولعبنا بعض المباريات الدولية في ملعب ماراكانا وتم استدعائي، وكانت مفاجأة للجميع، وليس فقط بالنسبة لي.

وقال: «شاركت في أربع بطولات عالمية ولحسن الحظ فزت بثلاث منها، والجميع يسألني هل من الصعب أن تلعب كأس العالم في سن السابعة عشرة، وأقول لهم: في ذلك الوقت كنت أفكر فقط في اللعب مع الفريق، كان بمثابة حلم، لأنه على الرغم من أننا فزنا باللقب، إلا أنه لم يكن لدي أي مسؤولية، وفي عام 1970 كنت في أفضل حالاتي، وكان لدينا فريق عظيم، وكانت تلك هي مشاركتي الأخيرة، ولكن إذا ما قارنا بين الأولى، التي لم أكن أملك فيها أي خبرة، سأقول إن بطولة المكسيك كان أكثر صعوبة، كان لدينا فريق كبير، والجميع كان ينتظر منا الفوز، وهو ما جعلني أرتعش، وكنت ألعب على أعصابي بسبب الضغط الكبير، ولكن الوضع السياسي في البرازيل لم يكن جيداً، وشعرنا بأننا علينا أن نتوّج أبطالاً».

وعاد بالذاكرة إلى تاريخه الطويل وذكريات المونديال، وقال: «لدي العديد من الذكريات الكروية الجميلة في حياتي، ولكن أول ذكرى هي خسارة البرازيل كأس العالم في عام 1950، كانت أول مرة أرى فيها والدي يبكي، وكان ذلك بسبب تلك الهزيمة، كنت في التاسعة أو العاشرة من عمري وأتذكر أنني رأيته يستمع لجهاز الراديو، قلت له: «لماذا تبكي يا أبي؟ فأجابني: «خسرت البرازيل كأس العالم»، هذه هي الصورة التي بقيت عالقة في ذهني من عام 1950، ولكن فزت بعد ثماني سنوات باللقب العالمي في السويد، وشاركت في أربع نسخ من كأس العالم وفزت بثلاث، بما في ذلك اللقب الأخير عام 1970، يمكنني القول إن الله عوّض لي كل شيء».

وأضاف: «كنت مع ثلاثة أو أربعة أصدقاء، أبناء لاعبين آخرين من رفاق والدي الذي كان أيضاً لاعب كرة قدم، وفي تلك الأيام لم يكن هناك شيء اسمه التلفزيون، لهذا دعاهم والدي للاستماع إلى المباراة على الراديو، ونحن الأطفال ذهبنا لنلعب في الشارع، أتذكر أن الحركة كانت كثيفة، ولكن بعد ذلك خيم صمت رهيب على الأجواء، ودخلنا المنزل لنسأل عما حدث ووجدنا والدي يبكي، وقال لي إننا خسرنا اللقب، وأتذكر أنني مازحته قائلاً «لا تبكي يا أبي، سأفوز بكأس العالم من أجلك»، ولم أكن أعني ما قلته، ولكن بعد ثماني سنوات تم استدعائي للعب مع المنتخب وفزنا باللقب.(ريو دي جانيرو - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا