• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

من «المعلم العجوز» إلى صانع مجد «الديوك»

النهائيات بـ «بصمة» المشاهير الثمانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 مايو 2014

من فيتوريو بوتزو الوحيد الذي أحرز اللقب مرتين، إلى إيميه جاكيه الذي قاد فرنسا إلى لقبها الوحيد حتى الآن، نستعرض ثمانية مدربين تركوا بصمة في نهائيات كأس العالم منذ النسخة الأولى عام 1930 في أوروجواي.

فيتوريو بوتزو (1886-1968): أُطلق عليه لفترة طويلة لقب «المعلم العجوز»، وهو لا يزال حتى أيامنا هذه الوحيد الذي توج بطلاً للعالم مرتين مع إيطاليا عامي 1934 و1938، أغرم بكرة القدم بعد زيارته لإنجلترا، حيث عاد من هناك، وقد تأثر بالروح القتالية التي نقلها إلى لاعبيه، اعتمد على فلسفته التي كان يطلق عليها تسمية «ميتودو» التي تكمن في الضغط عل الفريق المنافس عالياً والتعويل على مهاجمين من الطراز العالمي، هو المدرب الأكثر تعميراً على رأس الجهاز الفني لمنتخب إيطاليا، حيث أشرف على الأزوري على مدى 21 عاماً، وخاض الفريق بإشرافه 97 مباراة، وحقق الفوز في 64 منها.

ماريو زاجالو: إنه أسطورة برازيلية حية، يملك «البروفسور» البالغ من العمر 81 عاماً أحد افضل السجلات في تاريخ نهائيات كأس العالم: توج باللقب مرتين لاعباً (1958 و1962)، ومرة مدرباً عام 1970 وآخر مساعداً للمدرب كارلوس البرتو باريرا عام 1994، إذا كان إحراز اللقب عام 1970 جاء عن طريق عروض استعراضية رائعة، فإن زاجالو اعتمد أسلوباً أكثر ميلاً إلى الدفاع عامي 1994 و1998، لكن تحقيق المنتخب البرازيلي 110 انتصارات بإشرافه في 154 مباراة يشهد له.

رينوس ميتشلز (1928-2005): هو مخترع كرة القدم الشاملة الهولندية التي تعتمد على التحرك باستمرار داخل أرضية الملعب، مع تبادل المراكز من أجل أن يسهم جميع اللاعبين بتفعيل الجبهة الأمامية، نجح في تطبيق خطته مع أياكس أمستردام، لكنها لم تتكلل بالنجاح مع المنتخب الوطني في كأس العالم، على الرغم من وجود يوهان كرويف في ذروة مستواه، شلت الماكينة البرتقالية في المباراة النهائية أمام ألمانيا الغربية (1-2)، لكن بعد عودته لتدريب المنتخب مجدداً نجح في قيادته إلى إحراز كأس أوروبا عام 1988 بواسطة جيل ذهبي يقوده ماركو فان باستن.

انزو بيرزوت (1927-2010): الرجل الشهير بتدخين الغليون أعاد إلى الكرة الإيطالية هيبتها بعيداً عن التكتيكات الدفاعية التي لطالما ميزتها، نجح في إزالة عقد منتخب لم يكن مرشحاً لإحراز لقب مونديال 1982، وهو نجح بعد بداية بطيئة ان يتخطى البرازيل والأرجنتين وبولندا ثم ألمانيا في المباراة النهائية ليتوج باللقب الثالث في تاريخه، عرف كيف يتعامل مع اللاعبين، وكان قريباً منهم، وشجع على اعتماد أسلوب هجومي بقيادة الهداف باولو روسي.

تيلي سانتانا (1931-2006): يتنافس مع جوستاف شيبيش (المجر عام 1954)، ورينوس ميتشيلز (هولند 1974) على لقب المدرب الذي أشرف على أفضل منتخب لم يتمكن إطلاقا من إحراز كأس العالم، كان منتخبه في مونديال 1982 بقيادة سقراطيس وزيكو أنشودة للعب الجميل، وقد أسهم بإمتاع الجمهور، وبقي حديث العالم بأجمعه حتى الآن على الرغم من فشله في التتويج.

كارلوس بيلاردو: إن محاولة تقليص أهمية الدور الذي لعبه «الدكتور» فقط لمجرد وجود دييجو مارادونا في صفوف المنتخب الأرجنتيني الفائز بكأس العالم فيه بعض الظلم لبيلاردو، لقد نجح بيلاردو في إيجاد الطريقة المثلى (3-5-2) ولاعبين متعطشين أسهموا بوضع دييغو مارادونا في أفضل الحالات لكي يسهموا جميعا في إحراز اللقب، لا يزال بعمر السادسة والسبعين يلعب دوراً حيوياً في الإدارة الفنية الحالية بإشراف المدرب اليخاندرو سابيلا الذي يأمل بأن يحذو حذوه بمعاونة ليونيل ميسي.

فرانز بيكنباور: كما زاجالو، نجح القيصر في تحقيق إنجاز إحراز اللقب مدرباً عام 1990 بعد أن توج به لاعبا، وقائد لمنتخب بلاده عام 1974، شغل بيكنباور منصب الليبيرو، وكان يملك رؤية ثاقبة، وحساً تكتيكياً كبيراً جعلت منه مدرباً ناجحاً، أما ثقافة الفوز الألمانية فتكفلت بالبقية.

إيميه جاكيه: عندما تسلم تدريب المنتخب الفرنسي عام 1993، كان يتعين عليه البناء من الصفر بعد شل الفريق في بلوغ مونديال 1994، وجهت له انتقادات كبيرة، لكنه أسكت جميع منتقديه ليقود «الديوك» إلى لقبهم العالم الأول بفضل لاعبين من طينة زين الدين زيدان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا