• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

دروجبا يبحث عن بصمة في «الإقلاع الأخير»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 مايو 2014

يحلم ديدييه دروجبا بتوديع مسيرة دولية مظفرة بعمر السادسة والثلاثين عبر تقديم هدية لمواطنيه لطالما انتظروها، بعد مونديالي 2006 و2010 و5 نهائيات قارية كان «الفيلة» فيها من أبرز المرشحين، عجز الهداف الفتاك عن منح كوت ديفوار أي لقب: «المنافسة في البطولات السابقة كانت صعبة جداً، لدينا فرصة واقعية للتنافس في البرازيل وتخطي الدور الأول».

صاحب خبرة المائة مباراة و63 هدفاً دولياً أبعده لموشي عن مباراة في الكأس القارية العام الماضي في الدور الأول، ولاحقاً عن اثنتين في تصفيات كأس العالم، لكن ذلك أعطى مفعوله الإيجابي على المهاجم الذي قرر مؤخراً ترك جلطة سراي التركي.

يبدو لموشي متأكداً من أن دروجبا، صاحب ركلة الترجيح التاريخية التي منحت تشيلسي أول لقب أوروبي له في 2012 على حساب بايرن ميونيخ الألماني، يمكنه لعب دور رئيسي في مجموعة لا يوجد فيها أي مرشح قوي لصدارتها: «ديدييه لاعب كرة رائع يسهم كثيراً مع الفريق وقد يلعب دوراً مهماً في البرازيل».

لقد فاجأ دروجبا الجميع عندما أعلن في يونيو 2012 أنه قرر الانتقال إلى الدوري الصيني للدفاع عن ألوان شنغهاي شينهوا، خصوصاً أن هذه الخطوة جاءت وهو في القمة بعد أن قاد تشيلسي إلى الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا، لكن مغامرته الآسيوية لم تدم لأكثر من ستة أشهر إذ أعاده جلطة سراي إلى القارة العجوز عندما قرر التعاقد معه في يناير 2013.

ومن المؤكد أن العامل المادي لعب دوراً في إقناع دروجبا بترك القارة الأوروبية للمرة الأولى في مسيرته الكروية والالتحاق بزميله السابق في تشيلسي الفرنسي نيكولا أنيلكا، لأنه كان يتقاضى راتباً أسبوعياً بقيمة 314 ألف دولار.

لكن سرعان ما اكتشف النجم الإيفواري الذي بدأ مشواره الكروي في فرنسا مع أشبال لوفالوا (1996 - 1997) ثم لومان الذي انتقل إليه عام 1997 لأنه قرر متابعة تخصصه الجامعي في المحاسبة في هذه المدينة قبل أن يوقع عام 1999 وهو في الحادية والعشرين من عمره عقده الاحترافي الأول، إن الاحترافية في الدوري الصيني مختلفة تماماً عما اختبره في القارة العجوز مع جانجان ومرسيليا وتشيلسي.(بيروت - أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا