• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

زاكيروني يرى أن ثمار «قصة الحب» مع اليابان تظهر في البرازيل

«الساموراي» يهدد منافسيه بـ «عيون جريئة»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 مايو 2014

اعتاد اليابانيون على الإدلاء بتصريحات وتوقعات جريئة قبل كل مونديال، والبرازيل 2014 لا تشذ عن هذه القاعدة، حيث أعلن لاعب الوسط ونجم الفريق كيسوكي هوندا: «لا سبب يحول دون تتويج اليابان بلقب كأس العالم!»، والفرصة متاحة على الأقل لبلوغ الدور الثاني مجدداً، بعد الوقوع في مجموعة ثالثة سهلة تضم كولومبيا، كوت ديفوار واليونان، لكن بحال تخطي هذا الدور قد تصطدم بقوة عملاقة في الدور الثاني على غرار إيطاليا أو إنجلترا أو أوروجواي.

في نسخة جنوب أفريقيا 2010 الأخيرة، أعلن المدرب تاكيشي أوكادا آنذاك أن هدف بلاده بلوغ نصف النهائي برغم نتائجه المتواضعة في التحضيرات للحدث الكبير، وخلافاً للتوقعات، تخطت اليابان خصميها الكاميرون والدنمارك، فتأهلت إلى الدور الثاني، حيث خسرت أمام باراجواي بركلات الترجيح، مهدرة فرصة التأهل إلى ربع النهائي.

اللافت في مشوار اليابان المونديالي أنها استهلت مشاركاتها في وقت متأخر نسبياً في 1998، لكن منذ حينها أصبحت لاعباً قوياً على الساحة يخشى منه أعتى المنتخبات، وسحبت هيمنتها القارية إلى وجود فاعل في المونديال.

في 2002 بلغت على أرضها مع «المشعوذ» الفرنسي فيليب تروسييه الدور الثاني وفرضت أسلوباً هجومياً لافتاً، وبرغم تفوق غريمتها وجارتها كوريا الجنوبية عليها ببلوغها نصف النهائي كأول منتخب آسيوي يحقق هذا الإنجاز، إلا أن تروسييه الذي أوجد برنامج عمل هجومياً للفريق وضع «نيبون» على الخريطة الكروية العالمية.

عجز البرازيلي زيكو عن متابعة الإنجازات، برغم امتلاكه جيلاً ذهبياً ضم هيديتوشي ناكاتا الذي اعتزل بعد خيبة 2006 في ألمانيا، قبل أن تكفر اليابان عن ذنوبها في جنوب أفريقيا، حيث تأهلت إلى الدور الإقصائي.

أثارت خساراتها الثلاث في كأس القارات 2013 أمام البرازيل وإيطاليا والمكسيك، المخاوف، لكن في التصفيات الأخيرة المؤهلة إلى البرازيل 2014، ضرب اليابانيون بفارق 4 نقاط عن أستراليا في الدور النهائي برغم خسارتهم أمام الأردن، وذلك بعد بداية بطيئة شهدت خسارتهم أمام أوزبكستان وكوريا الشمالية في الدور الثالث. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا