• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أوباما يستبعد تسوية النزاع السوري قبل انتهاء ولايته

«التايمز»: محادثات أميركية روسية تحضيراً لما بعد الأسد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 مايو 2015

عواصم (وكالات) بدأت واشنطن وموسكو محادثات تحضيرية لمناقشة قضية سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وسط مؤشرات على أن الحرب المحتدمة منذ 4 سنوات، أصبحت محسومة ضده، حسب تقرير نشرته صحيفة «التايمز» البريطانية أمس. من جهة أخرى قال الرئيس الأميركي باراك أوباما في لقاء مع قناة «العربية» بثته الليلة قبل الماضية، إن النزاع السوري لن ينتهي «على الأرجح» قبل رحيله عن البيت الأبيض مطلع 2017، مجدداً التأكيد على قناعته بأنه ليس هناك «حل عسكري». وحسب التايمز، فإن التقارير الاستخباراتية تشير إلى أن المكاسب التي حققتها الجماعات المسلحة في المعارك الأخيرة في سوريا، جعلت الأسد أكثر ضعفاً من أي وقت مضى منذ منتصف مارس 2011 عندما اندلعت الانتفاضة المناهضة له. وأشارت الصحيفة إلى لقاء وزير الخارجية الأميركي جون كيري، ونظيره الروسي سيرجي لافروف الأسبوع الماضي، حيث أكد الأخير تمسك بلاده بدعم الأسد بلا حدود، قائلة إن كلا الجانبين «بات مقتنعا تماماً» بأن القتال في سوريا وصل إلى نقطة فارقة، وأن الانتقال إلى «مرحلة ما بعد الأسد» أمر لابد من مناقشته. وذكرت مصادر أميركية أن هذا الأمر ربما يعني التفكير في منح الأسد حق اللجوء إلى طهران أو موسكو. وتعرضت القوات الحكومية مؤخراً لسلسلة انتكاسات استنفدت طاقاتها، الأمر الذي رفع سقف احتمالات رحيل الأسد. وقال مسؤول في المخابرات الأميركية إن خسائر المعارك الأخيرة واستنزاف القوات المسلحة السورية يعني أن البلاد تقترب من «نقطة تحول بالنسبة للأسد». وأضاف: «إذا كان موقف الأسد يتدهور بشكل ملحوظ، فيتعين على موسكو وطهران إعادة النظر في استمرار دعمه». وكان كيري قد التقى لافروف في سوتشي الأسبوع الماضي، وأسفر لقاؤهما عن الاتفاق على مواصلة حوارهما حول سوريا، مع زيادة التركيز بشأن انتقال سياسي حقيقي في البلاد بمزيد من الفعالية، حسبما أكده مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية. وأضاف: «حتى إذا كان سقوط نظام الأسد أمراً محتماً.. فلا تزال الخارجية ودوائر الاستخبارات الأميركية قلقة بشأن شكل الحكومة القادمة لبناء الاستقرار في سوريا»، مضيفاً: «بديل الأسد لن يكون جماعة (النصرة).. وبديل (النصرة) ليس الأسد على الإطلاق». وحتى الآن، لم تبدِ أي من روسيا أو إيران أي نية لتخفيف دعمهما لنظام الأسد، إلا أن الخارجية الأميركية تأمل في بعض التغيير نتيجة للمناقشات التي ستستمر مع موسكو خلال الأسابيع المقبلة. وفي مقابلة مع قناة «العربية»، قال أوباما: إن الوضع في سوريا محزن ولكنه معقد للغاية. ورداً على سؤال حول إمكانية أن يحل هذا النزاع الدامي الذي أوقع أكثر من 220 ألف قتيل قبل انتهاء ولايته الثانية، قال الرئيس الأميركي: «على الأرجح لا». وأضاف: «هناك حرب أهلية في بلد نتجت عن مظالم قديمة. هي ليست شيئاً إثارته الولايات المتحدة وهي ليست شيئاً كان يمكن أن توقفه الولايات المتحدة»، موضحاً أنه غالباً ما ينسب الناس في منطقة الشرق الأوسط كل شيء إلى الولايات المتحدة. وأوضح أوباما أن حل النزاع يتطلب تعاون الحلفاء ودول أخرى في المنطقة مثل تركيا، مشدداً على أن «الخيار العسكري لن يكون الحل». وفي بداية مايو الحالي، أعلن مسؤولون أن القوات الأميركية بدأت بتدريب وحدة صغيرة من المعارضة السورية «المعتدلة» في الأردن كي تقوم لدى عودتها إلى سوريا بمواجهة تنظيم «داعش»، وذلك بعد أشهر من التدقيق المكثف في هويات، الذين يتلقون التدريبات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا