• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

في عملية نوعية قضت على «أبوسياف» و10 إرهابيين وأسرت زوجته

كوماندوز أميركي يضرب في عمق سوريا ويدمي «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 مايو 2015

عواصم (وكالات) في عملية نوعية هي الأولى من نوعها منذ بدء الحملة الجوية الدولية ، أكد البيت الأبيض أمس، أن قوات كوماندوز خاصة نفذت بإشراف مباشر من الرئيس باراك أوباما، غارة سرية للقبض على القيادي البارز في تنظيم «داعش» المدعو «أبو بوسياف»، الذي قتل في تبادل إطلاق نار أسفر أيضاً عن مقتل 9 من المتشددين، وأسر زوجته ونقلها إلى سجن أميركي في العراق، مشيراً إلى أن العملية أدت إلى تحرير شابة إيزيدية كان الزوجان يستعبدانها. وقال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر إن «أبو سياف، ساهم في إدارة عمليات عسكرية وأخرى لتهريب النفط لمصلحة التنظيم المتطرف. وفيما أكد البيت الأبيض أن العملية لم تتم بتنسيق مع النظام السوري، ادعت دمشق أن قواتها قتلت ما يسمى «وزير النفط» في تنظيم «داعش» المدعو أبو التيم السعودي مع 40 من أفراد مجموعته في عملية نوعية في حقل العمر النفطي في محافظة دير الزور شرق سوريا، لكن المرصد الحقوقي، أكد أن الإعلان السوري «خاطئ» ونسب للجيش الحكومي ما لم يقم به، مؤكداً أن »أبو سياف» قضي بيد القوات الأميركية. وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي برناديت ميهان : «تحت إشراف الرئيس أباما، نفذت القوات الأميركية المتمركزة في العراق عملية في شرق سوريا للقبض على أبو سياف القيادي الكبير في «داعش» وزوجته. وأضافت: «خلال العملية قتل أبو سياف في تبادل لإطلاق النار موضحة أن العملية «سمحت بالإفراج عن شابة إيزيدية كان الزوجان يستعبدانها». وذكرت وزارة الدفاع ا«البنتاجون» أن القوة الأميركية الخاصة دخلت شرق سوريا على متن طائرة هليكوبتر، لتنفيذ العملية «غير المسبوقة» . وأكدت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي ، أن الولايات المتحدة لم تبلغ الحكومة السورية مسبقاً أو تنسق معها فيما يتعلق بالغارة النوعية التي حصدت الإرهابي الكبير. وأضافت «حذرنا نظام الأسد من التدخل في جهودنا المتواصلة ضد تنظيم (داعش) في سوريا... نظام الأسد ليس شريكاً ولا يمكن أن يكون شريكاً في القتال ضد التنظيم المتشدد». وقال مسؤول أميركي إن أبو سياف مواطن تونسي وأن واشنطن أبلغت الحكومة التونسية بالعملية بعد تنفيذها. وهذه هي أول عملية تعلن القوات الأميركية الخاصة أنها نفذتها داخل سوريا باستثناء محاولة سرية فاشلة لإنقاذ عدد من الرهائن الأميركيين والأجانب الذين كانوا محتجزين لدى «داعش» شمال شرق سوريا العام الماضي. وذكر مسؤول آخر أن قوات النخبة (دلتا فورس) قامت بالمهمة وأن طائرات هليكوبتر طراز بلاك هوك يو.اتش-60 وطائرة أوسبري في-22 شاركت فيها. وأوضح مسؤول أميركي ثالث أن قوات معادية أطلقت النار على مروحية أميركية وإن اشتباكاً عن قرب وقع أثناء الغارة، فيما نفى كارتر سقوط قتلى أو مصابين من القوات الأميركية أثناء العملية مشدداًعلى أن « العملية تمثل ضربة قاصمة جديدة لـ«داعش» في العراق والشام وهي تذكير بأن الولايات المتحدة لن تدخر جهداً في سبيل حرمان الإرهابيين الذين يهددون مواطنينا ومواطني أصدقائنا وحلفائنا من ملجأ آمن». وكانت وسائل الإعلام السورية الرسمية أعلنت في خبر عاجل أمس، أن الجيش النظامي قتل المدعو أبو التيم السعودي المسؤول عن الشؤون النفطية في «داعش» كما قتل معه 40 آخرين بعملية نفذها في حقل العمر النفطي في محافظة دير الزور الشرقية. وحقل العمر هو أكبر حقول النفط السورية وانتزعه التنظيم الإرهابي من مسلحين منافسين في يوليو الماضي. وذكر المرصد الحقوقي أن نحو 19 من أعضاء تنظيم «داعش» قتلوا بضربة جوية في الحقل النفطي، مبيناً أن 12 من القتلى أجانب، مؤكداً أن الغارة التي استهدفت الحقل هي نفسها التي قال مسؤولون أميركيون إن قوات خاصة أميركية نفذتها. بالتوازي، تمكن مقاتلو «داعش» أمس، من السيطرة على مساحة كبيرة من الجزء الشمالي من مدينة تدمر الأثرية في محافظة حمص وسط البلاد، وفق ما أعلن المرصد الحقوقي موضحاً أن التنظيم الإرهابي، تمكن من التقدم والسيطرة على معظم الأحياء الواقعة في الجزء الشمالي من مدينة تدمر. وأشار إلى «اشتباكات عنيفة تدور حالياً بين مقاتلي التنظيم وقوات النظام» شمال تدمر. وذكرت تقارير أن «داعش» قتل 23 مدنياً على الأقل بينهم 9 أطفال، في بلدة العامرية شمالي مدينة تدمر، وفقاً للمرصد نفسه الذي أكد أن 48 مدنياً سورياً قتلوا إثر تنفيذ طائرات النظام ا مجازر أمس في بلدتي كفرعويد وسراقب ومدينة إدلب في محافظة إدلب.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا