• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«القاسمي» يجري عمليتين لإصلاح تشوهات خلقية لطفل باكستاني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 03 فبراير 2016

حمد مرسي (الشارقة)

نجح فريق طبي في وحدة جراحة الأطفال بمستشفى القاسمي في إجراء عمليتين لتصحيح تشوه في الجهاز البولي والتناسلي لطفل، من الجنسية الباكستانية، يدعى محمد ياور إسلام فاروق، يبلغ من العمر خمس سنوات، كان يعاني فتحاً في المثانة والعضو التناسلي وصفت بـ «المعقدة»، وذلك بعد أن كانت قد أجريت له مرتين في بلاده ولم يكتب لها النجاح. ووصف الدكتور خالد خلفان بن سبت نائب المدير الفني لمستشفى القاسمي، واستشاري جراحة الأطفال بالمستشفى، خلال مؤتمر صحفي عقد بالمستشفى، أمس الأول، بحضور الدكتور محمد حسن استشاري أول جراحة الأطفال، والطفل وأهله، وصف التشوهات الواقعة على الحالة، بالمعقدة والنادرة، حيث تحدث لحالة واحدة من بين خمسين ألفا من المواليد.

وأضاف: إن سبب وصف العملية بالمعقدة والصعبة، لضرورة إجرائها في الأيام الثلاثة الأولى بعد الولادة مباشرة، وكذلك التعرف إلى التشوهات قبل الولادة، ومن ثم يتم التعامل مع الطفل بعد ولادته مباشرة في مركز متخصص، وهو ما لم يحدث مع الطفل في بلاده، وذلك لعدم اكتمال العظام أو وجود غضروف، وبالتالي يكون تعديل التشوه أفضل وآمناً.

من جانبه، أكد الدكتور محمد حسن أن الطفل وصل إلى الإمارات منذ أكثر من عام ونصف العام، وهو ما زال يعاني التشوه الخلقي، ونظراً لسوء حالته وبعد موافقة الأسرة، قرر الفريق الطبي بإجراء العملية له، حيث شارك فيها قسم العظام، والتخدير، لكونه بات في حاجة لتكسير عظام (ليس في حاجة لذلك إذا أجريت له العملية بعد الأيام الأولى الثلاثة من ولادته)، ووضع مسامير استمرت لشهرين، ومن ثم تمت متابعته الفترات الماضية، وأجريت له عملية تصليح الأعضاء، بعد أن أجريت له في السابق عملية لتصليح المثانة، إلى أن بات طفلاً طبيعياً الآن. وأشار إلى أن العملية استغرقت سبع ساعات، واحتاج الطفل للبقاء ثلاثة أيام في العناية المركزة، وتأكد الفريق الطبي حالياً أنه بات طفلاً طبيعياً يستطيع ممارسة حياته بصورة عادية، وبات يستطيع التحكم في عملية التبول بشكل طبيعي، لافتاً إلى أن الحالة تعتبر من الحالات الصعبة والمعقدة، وأن الكثير من المراكز العالمية، رفضت إجراءها للطفل في هذا العمر أو كان لها قرار طبي أصعب من النتيجة التي أُجريت من قبل الفريق الطبي المتخصص في مستشفى القاسمي.

وقال: إن الفريق الطبي كان شديد الحرص على المحافظة على وظيفة الكلى للطفل، وأنه وبعد التأكد بصورة كاملة من استقرار حالته، تم الإعلان عن هذا النجاح.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض