• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:36    مصدر أمني: مقتل 40 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

المتمردون يرتكبون مجزرة في تعز والمقاومة على صمودها

الحوثيون ينهبون المساعدات ويصعِّدون عشية انتهاء الهدنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 مايو 2015

عقيل الحلالي (صنعاء) ارتكبت ميليشيات الحوثي والرئيس المخلوع علي صالح مجزرة في مدينة تعز راح ضحيتها 15 قتيلاً ونحو 100 جريح بقصف مدفعي على الأحياء السكنية في المدينة، في الوقت الذي واصلت لليوم الرابع على التوالي خرق الهدنة الإنسانية، من خلال قصف الأحياء السكنية في عدن. وناشد أهالي تعز قوات التحالف التدخل السريع والعاجل لإنقاذهم من حرب الإبادة التي تمارسها ميليشيات الحوثي وصالح ضد السكان الذين يتعرضون لقصف وحشي وعشوائي بالأسلحة الثقيلة يطال الأحياء والمنازل والمستشفيات والمؤسسات، مطالبين بحماية الأبرياء والتدخل السريع لإيقاف الحرب والمجازر. وكانت مصادر في المقاومة الشعبية في تعز، أكدت أن 30 عنصراً من مسلحي ميليشيات الحوثي وصالح سقطوا بين قتيل وجريح في هجوم لرجال المقاومة ضد ميليشيات الحوثيين في حي حوض الأشرف شرق تعز. كما قتل عدد آخر في اشتباكات عنيفة بين الطرفين في منطقة ذي مرين بالقرب من متنزه الشيخ زايد في جبل صبر. ودمرت المقاومة الشعبية ثلاث مدرعات للميليشيات، وحاصرت مجموعات من القناصة في بيت الحربي والجامعة الوطنية في حوض الأشراف وتمكنتفي جبل صَبِر جنوب المدينة من صد هجوم للانقلابيين حاولوا خلاله استعادة مواقع كانت سيطرت عليها المقاومة خلال الأيام الماضية. يأتي هذا في ظل الهدنة المعلنة من قبل قوات التحالف العربي، والتي لم يلتزم بها المتمردون الذين يواصلون قصف الأحياء السكنية في عدن والضالع ولودر، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى. وقال مصدر في المقاومة لقناة «العربية»: إن الحوثيين وقوات المخلوع صالح استهدفوا مواقع المقاومة بمختلف جبهات المواجهات بقذائف «الهاون» والأسلحة الثقيلة، وذكر سكان في عدن لـ «الاتحاد» أن اشتباكات اندلعت بين الحوثيين، ومسلحي المقاومة الشعبية في شرق المدينة، حيث قصف الحوثيون بقذائف الهاون منازل المواطنين. كما اندلعت مواجهات عنيفة بين الطرفين في منطقة البساتين في مديرية «دار سعد» شمال عدن حيث يسعى المتمردون وحلفاؤهم لاستعادة مواقع وطرق استراتيجية خسروها في الأيام الأخيرة، وتؤدي إلى وسط المدينة والميناء الاستراتيجي. وحذر رئيس ائتلاف الإغاثة في عدن، علي الحبشي، من نفاد المخزون الغذائي والدوائي في المدينة التي نزح معظم سكانها جراء القتال المسلح بين الحوثيين، وأنصار الرئيس الشرعي للبلاد عبدربه منصور هادي. وفي محافظة أبين المجاورة، نفى المجلس العسكري للمقاومة الجنوبية تقارير تحدثت عن تحقيق المتمردين الحوثيين، وقوات صالح تقدما صوب المحافظة بغرض تفجير منزل هادي، مؤكداً أن المقاومة صامدة في مواقعها ولن يسمحوا لتلك الميليشيات المعتدية بالتقدم، وسيتم دحرهم وتطهير كل شبر من أرض الجنوب. على صعيد متصل، قتل خمسة حوثيين وأصيب آخرون، أمس، في كمين استهدف سيارة عسكرية كانت تقلهم في مدينة الضالع جنوب اليمن. واتهم مصدر طبي ومتطوع في أعمال الإغاثة الإنسانية في الضالع، أمس، المسلحين الحوثيين، وقوات صالح بالاستيلاء على شحنة معونات طبية كانت في طريقها إلى المدينة قادمة من محافظة لحج المجاورة. وقالوا إن المعونة كانت مخصصة لأسر منكوبة في مديريات محافظة الضالع التي تشهد معارك عنيفة بين الحوثيين وخصومهم منذ أكثر من سبعة أسابيع تسببت بموجات نزوح سكاني متكررة.وكشف مصدر طبي آخر في الضالع ارتفاع نسبة الوفيات بين النازحين من الأطفال وكبار السن جراء نقص الأدوية والمستلزمات الطبية الأولية، و»منع أي مساعدات إنسانية وإغاثية للمحافظة». وقال مسؤول محلي في تعز: «إن المساعدة الإنسانية لم تصل إلى تعز، حيث لم نتلقَ لا منتجات نفطية ولا مواد غذائية أو معدات طبية». وقال متحدث رسمي باسم حكومة صنعاء الخاضعة لهيمنة المتمردين الحوثيين: «إن المعونات الإسعافية والدوائية والغذائية التي وصلت لليمن ضئيلة، ولا تفي بالحاجة». وفي محافظة شبوة، أفادت مصادر قبلية يمنية بأسر 15 مسلحاً حوثياً حاولوا التسلل نحو منطقة المصينعة في مدينة عتق، مشيرة إلى سقوط قتلى وجرحى من الحوثيين. وكان مسلحو المقاومة شنوا الليلة قبل الماضية هجوماً مسلحاً على موقع عسكري لقوات صالح والحوثيين، شرق مدينة عتق. وقال مصدر محلي لـ«الاتحاد»، إن الهجوم استهدف نقطة «الجلفوز»، عند المدخل الشرقي للمدينة، وأسفر عن مقتل عدد من المسلحين الحوثيين، والجنود الموالين لصالح. كما استهدفت المقاومة بقذائف هاون عدداً من المواقع العسكرية التابعة لصالح في عتق وضواحيها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا