• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

بانتظار إنفاق تريليونات الدولارات لنقل الطاقة بأقل انبعاثات كربونية ممكنة

تطوير قطاع الطاقة المتجددة في القارة الآسيوية يحتاج إلى بنية تحتية حديثة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 مايو 2014

ناشدت اللجنة الدولية للتغير المناخي المجتمع الدولي بضرورة مضاعفة استخدام الطاقة المتجددة وتطوير الطاقة النووية، لتفادي أسوأ الكوارث التي يمكن أن تنجم عن التغير المناخي. وبينما تندرج دول العالم كافة تحت هذه المناشدة، تملك قارة آسيا موارد ضخمة من الطاقة الشمسية والرياح والمائية والحرارية والكتلة والمد والأمواج وطاقة المحيطات الحرارية.

لكن لا يرتبط السؤال بمدى توفر هذه الموارد، لكن بمدى استغلالها وكيفية توصيلها إلى الأسواق. وبدورها الاقتصادي العالمي البارز، فإن ما يمكن أن تقوم به القارة خلال السنوات القليلة المقبلة، بالغ الأهمية بالنسبة للإنسانية في النصف الثاني من القرن الحادي والعشرين، بيد أنها مطالبة ببذل المزيد من الجهود.

ولنقل الطاقة على المستويين الإقليمي والعالمي بأقل مستوى من الانبعاثات الكربونية، يترتب على آسيا إرساء البنية التحتية المناسبة. وتحتاج القارة إلى تريليونات الدولارات في الفترة المقبلة لتنفيذ هذه البنية التي لا بد وأن تكون معظمها بمواصفات صديقة للبيئة، والتي تتضمن الطرق والسكك الحديدية والمطارات وشبكات الاتصالات.

لكن الجزء الأكبر من احتياجات آسيا في هذه البنية التحتية وربما يكون النصف تقريباً، من نصيب الطاقة. وهذه لا تتضمن عمليات التوليد فحسب، بل خطوط الكهرباء وأنابيب الغاز. ومن المتوقع أن يكون لموقع وكيفية إنشاء هذه البنية التحتية، تأثيراً كبيراً على السرعة والوتيرة التي يتم بها تطوير الطاقة المتجددة في قارة آسيا. كما يؤثر ذلك في المقابل، على سرعة العالم في الجهود التي يبذلها تجاه خفض الانبعاثات الكربونية.

وتكمن الأنباء السارة في توفر موارد الطاقة المتجددة لآسيا، على امتداد منتظم من أستراليا إلى الصين ومن اليابان إلى كوريا. وفي غضون ذلك، يُعد إقليم أوتباك الأسترالي، أغنى مورد أحادي للطاقة في القارة ويتوفر فيه الغاز التقليدي وغير التقليدي والنفط واليورانيوم، بجانب توفر أشعة من الشمس قادرة على توليد طاقة شمسية وفيرة، وطاقة الكتلة التي يمكن استخلاصها من أشجار الجاتروفا والطحالب.

وتقع في الشمال من أستراليا، حقول ضخمة للغاز غير التقليدي في بحر تيمور، بينما تتمتع الجزر الشرقية في إندونيسيا، بإمكانات كبيرة من الطاقة الحرارية وطاقة المد. كما تبشر إندونيسيا ككل، بوفرة في طاقة الكتلة. وفي أقصى شمال القارة، يوجد بحر جنوب الصين الغني بطاقة الرياح والنفط والغاز البحريين، إضافة إلى إمكانية توليد طاقة المحيطات الحرارية. وتتوفر على طول خط الساحل الصيني خاصة في وسط البلاد، موارد كبيرة من طاقة الرياح، في حين تزخر المناطق الداخلية بالطاقة المائية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا