• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تناقش كتاب «السراب» أحدث مؤلفات جمال السويدي

«الإمارات للدراسات» ينظم ندوة حول الفكر المستنير في مواجهة الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 مايو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

ينظِّم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة الثلاثاء المقبل ندوة بعنوان «السراب.. الفكر المستنير في مواجهة الإرهاب». وسيكون كتاب «السراب»، الذي صدرت، مؤخراً، الطبعة الأولى منه باللغة الإنجليزية، والطبعة الخامسة باللغة العربية، وهو آخر مؤلفات سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة موضوع الندوة.

يدير الندوة التي تبدأ في العاشرة صباحاً الأستاذ محمد الحمادي، رئيس تحرير صحيفة «الاتحاد»، من دولة الإمارات العربية المتحدة، وسيتحدث فيها كل من: فضيلة الشيخ وسيم يوسف، خطيب وإمام جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، والدكتور عبدالحق عزوزي، أستاذ جامعي في العلاقات الدولية والعلوم السياسية، مفكر وأكاديمي، من المملكة المغربية، والدكتور عمار علي حسن، الكاتب المتخصِّص بعلم الاجتماع السياسي، من جمهورية مصر العربية، والأستاذ ماجد بن وقيش، الباحث القانوني والسياسي، من دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتُفتتح الندوة بكلمة ترحيبيَّة للدكتور جمال سند السويدي، ثم يبدأ المشاركون التداول حول الكتاب الموسوعيِّ «السراب»، وتسليط الضوء على أفكاره القيِّمة، وعرضه المعمَّق لجماعات الإسلام السياسي عرضاً محايداً سعى إلى التعريف بمسيرة كلٍّ من هذه الجماعات، ومناقشة مرجعياتها الفكرية والسياسية بأسلوب علمي رصين.

واللافت للنظر أن خبرات المتحدثين تغطِّي حقولاً معرفية عدة، علاوة على الدين، ولهذا التنوع والعمق أسبابهما الكامنة في الكتاب نفسه، الذي عُدَّ موسوعة معرفيَّة تضم بين دفتيها كمّاً كبيراً من المعلومات الاقتصادية والسياسية والفلسفية والتاريخية والفكرية التي وفَّرها المؤلف لتمكين قارئه من الإحاطة بتاريخ جماعات الإسلام السياسي وأسباب نشأتها وتوجُّهاتها وأفكارها وسلوكها وانتشارها. والواقع أن هذا العمق والشمول في التناول يميِّزان التعامل الجادّ والعلمي لكتاب «السراب» مع موضوع التشدُّد الديني الذي بات في غاية الخطورة، ليس بالنسبة إلى العرب والمسلمين فقط، بل إلى الإنسانية جمعاء. ومن هنا، فإن كتاب «السراب» يأتي في وقتٍ العرب والمسلمون أحوج ما يكونون إليه، لتعريفهم بجماعات الإسلام السياسي، والتهديد الذي تمثله للإسلام نفسه، وليس للإنسان فقط، كما يطرح الكتاب أفكاراً من شأنها أن تعينهم على كبح جِماح هؤلاء المضلِّلين الذي يتستَّرون بستار الدين زوراً وبُهتاناً. وتنبع أهمية الكتاب من جانبين أساسيين: الأول أسبقيَّته كأول كتاب موسوعيٍّ يتناول موضوع الإسلام السياسي على هذا النحو، والثاني مكانة مؤلِّفه بصفته مفكراً إماراتياً عربياً له رصيد من الإنجازات المعرفيَّة على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي، كرَّس خبرته البحثية الطويلة، ومعرفته الواسعة، لمعالجة الموضوع بأسلوب علميٍّ رصين. وهكذا كان من الطبيعي أن يلقى الكتاب اهتمام الباحثين والمفكرين والكتُاب في الدول العربية وخارجها، ممَّن انشغلوا بدراسته ومناقشة توصياته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض