• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الإعدام لمنفذ تفجير ماراثون بوسطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 مايو 2015

بوسطن، الولايات المتحدة (أ ف ب)

بعد عامين على اعتداءات بوسطن، حكمت هيئة محلفين مساء أمس الأول بالإعدام على منفذها جوهر تسارناييف (21 عاماً).

ولم يبد الشاب الشيشاني الأصل أي رد فعل لدى تلاوة الحكم في قاعة محكمة بوسطن الفدرالية التي كانت مكتظة بالعديد من عائلات الضحايا. وكان على أعضاء الهيئة الاختيار بين الإعدام والمؤبد، وتداولوا طوال 14 ساعة قبل إصدار الحكم. ورحب البعض ممن أصيبوا في الاعتداءات بالحكم، وأكدوا أنه أتاح لهم «طي صفحة» أليمة. وقالت المدعية الفدرالية في ولاية مساتشوسيتس كارمن اورتيز «اتخذت هيئة المحلفين قرارها، وسيدفع القاتل حياته ثمن جرائمه». ويمكن استئناف الحكم مرات عدة، وستستغرق هذه الإجراءات سنوات، وأقرت اورتيز بأنها «عملية طويلة».

وقالت سيدني كوركوران التي بترت ساقي والدتها بعد الاعتداءات على تويتر «أعتقد كما تعتقد والدتي أنه سيختفي الآن من الوجود وسنتمكن من طي صفحة.. العدالة.. كما يقال «العين بالعين والسن بالسن»».

وكان تفجير مزدوج أثناء ماراثون بوسطن قرب خط الوصول، أوقع ثلاثة قتلى، بينهم صبي في الثامنة، و264 جريحاً بينهم 17 بترت أطرافهم. وكان جوهر تسارناييف زرع القنبلتين مع شقيقه الأكبر تيمورلنك الذي قتل بعد أربعة أيام في مواجهات مع الشرطة.

وكان الدفاع شدد على ماضي تسارناييف الذي ولد في قرغيزستان ثم عاش في داغستان قبل أن يأتي إلى أميركا في سن الثامنة.

وقالت المحامية جودي كلارك إن جوهر كان الأصغر في أسرة من أربعة أولاد، تحول فيها شقيقه البكر الذي كان يحبه كثيراً ووالدته إلى التطرف، في حين كان والده مختلاً عقلياً.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا