• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مشاهدة الأفلام الإباحية تعرقل وظائف الدماغ

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 مايو 2014

أظهرت دراسة ألمانية نشرت نتائجها في الولايات المتحدة، أن الرجال الذين يمضون وقتاً طويلاً في مشاهدة الأفلام الإباحية على الإنترنت، تتراجع كثافة المادة الرمادية في بعض أجزاء المخ لديهم، وتتراجع وظائفهم الدماغية.

وقال معدو الدراسة الباحثون في معهد ماكس بلانك في برلين: «لاحظنا وجود صلة سلبية بين مشاهدة الأفلام الإباحية على مدى ساعات أسبوعياً، وكتلة المادة الرمادية في الجزء الأيمن من الدماغ، ووظائف القشرة الدماغية الأمامية». وأضاف الباحثون في تقريرهم: «تشير هذه الآثار إلى تغيرات في اللدونة العصبية، سببها تحفيز مرتفع الوتيرة لمركز الشعور باللذة»، غير أن العلماء أشاروا إلى أن هذه الخلاصات ما زالت بحاجة لمزيد من البحث والدراسة، للتثبت بما لا يقبل الشك من أن مشاهدة الأفلام الإباحية هي المسؤولة عن هذه الآثار.

وتشكل الدراسة مؤشراً أولياً على الصلة بين الأفلام الإباحية وتقليص كتلة الدماغ ووظائفه جراء التحفيز الجنسي. وشارك في هذه الدراسة 64 رجلاً يتمتعون بصحة جيدة، تراوحت أعمارهم بين 21 عاماً و45، وقد طلب منهم الإجابة عن أسئلة حول الوقت الذي يمضونه في مشاهدة هذه الأفلام، وتبين أن المعدل الوسطي أربع ساعات أسبوعياً. وعمد العلماء إلى تصوير أدمغة هؤلاء المشاركين بالرنين المغناطيسي، ورصد كيفية تفاعلها مع الصور الإباحية، ولاحظوا أن الأكثر مشاهدة منهم لهذه الأفلام تقلصت لديهم البنية العصبية تحت القشرة الدماغية. ولاحظ العلماء أيضاً أنه كلما ازدادت مشاهدة الأشخاص للصور الإباحية، تدهورت الاتصالات بين البنية العصبية والقشرة الأمامية المسؤولة عن السلوك، وعن اتخاذ القرارات. (واشنطن - أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا