• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

شاركت في «جلسة مع مسؤول» بمقر المكتب الإعلامي لحكومة دبي

لبنى القاسمي: الإمارات رمز للتسامح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 03 أكتوبر 2016

دبي (وام)

أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح أن دولة الإمارات تسهم اليوم في كتابة فصل مهم من تاريخ العالم، بريادتها في مجال نشر قيم التعايش والسلام والتسامح بين الناس مع سعيها لإطلاق ميثاق عالمي للتسامح يكون بمثابة المنصة التي يمكن من خلالها تنسيق الجهود وحفز الطاقات نحو تحقيق هذا الهدف السامي، الذي كان وسيظل دائما ملمحاً رئيساً من ملامح إرث شامخ أرسى أسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقد في مقر المكتب الإعلامي لحكومة دبي، في إطار «جلسة مع مسؤول»، التي ينظمها بصفة دورية بحضور منى غانم المري المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي ومجموعة من القيادات الإعلامية الإماراتية والأجنبية العاملة في الدولة، ويعد أول لقاء موسع لمعاليها مع قيادات المؤسسات الإعلامية الإماراتية والأجنبية العاملة في الدولة عقب تكليفها بملف وزاري هو الأول من نوعه في العالم. ولفتت إلى المسؤولية الكبيرة التي يحملها الإعلام كشريك رئيس في ترسيخ مفاهيم التعايش بين الناس، ونشر قيم التسامح بين مختلف فئات المجتمع على تنوع خلفياتهم الثقافية، سواء كان ذلك داخل حدود الإمارات أو خارجها، لما للإعلام من قدرة على التأثير. ونبهت معاليها إلى الدور المحوري للإعلام في التعريف بوسطية ديننا الحنيف الذي أقحمت صورته للأسف في مشهد مختلط بات مرتبطاً بالعنف والتحيز والتمييز ضد الغير والكراهية وبات المسلم محل شك واتهام جراء تلك التطورات المؤسفة التي ارتبطت زوراً وعدواناً باسم الإسلام الذي هو في جوهره الحقيقي دين التسامح والتراحم والمودة بين الناس.

وأوضحت معالي لبنى القاسمي أن استحداث هذا الملف الوزاري الأول من نوعه في العالم يبرهن على حرص القيادة الرشيدة لدولة الإمارات على إفشاء روح السلام والتسامح ليس فقط على أرضها التي يقطنها أكثر من 200 جالية من مختلف الجنسيات في تناغم وانسجام كاملين، ولكن أيضاً خارج حدودها في الوقت الذي باتت فيه ظواهر العنف والرفض للآخر تسود المشهد في كثير من الأحيان في مواقع مختلفة من العالم.

وطن متعدد الثقافات

أبوظبي (وام)

تؤكد ذاكرة التاريخ أن الإمارات حالة نموذجية فريدة على صعيد أخذها بقيم التسامح، ولا يمكن فهم هذه الميزة دون الأخذ بعين الاعتبار علاقاتها الحيوية التي تربطها مع جيرانها والعالم عبر التاريخ. فقد لعبت موانئ الإمارات البحرية وأسواقها التجارية منذ الأزل دوراً محورياً في التبادلات الاقتصادية والثقافية، وكانت قلب الشرق ومن أهم المراكز التجارية وبوابة عبور القوافل التاريخية. وتوصف الإمارات بأنها وطن متعدد الثقافات، يتمتع فيه المواطن والمقيم بحرية العيش والعمل في مناخ مضياف ومتسامح، تسوده المودة والتراحم، وتغلب عليه قيم الحوار والتعايش بين جميع الأعراق والأديان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض