• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

شهدت إقبالاً كبيراً مع أولى ساعات طرحها

«نقل أبوظبي» تبدأ بيع البطاقات الذكية للجمهور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 مايو 2015

محمد الأمين (أبوظبي)

محمد الأمين - (أبوظبي) لاقت بطاقات «حافلات» الذكية التي طرحتها دائرة النقل في أبوظبي للبيع أمس الأول في مرحلتها الأولى، إقبالاً كبيراً من الجمهور، وذلك ضمن 6 فئات تنوي الدائرة طرح الأخرى منها في الأسواق قريباً. وقالت إدارة الدائرة: «إن البطاقة مصممة لتسهيل التنقل ودفع رسوم النقل العام في إمارة أبوظبي، وتتوافر بست فئات لتلبي متطلبات واحتياجات الجمهور المختلفة، إذ تم تفعيل فئة واحدة، على أن يتم تفعيل بقية الفئات لاحقاً، وتتميز البطاقة بإمكانية تعبئتها برصيد مالي (محفظة) أو بتصاريح تنقل مميزة أو كلاهما بحسب نوع البطاقة، وهي سهلة الاستخدام مرنة وذكية وخاضعة لبرامج تشجيعية تفيد المستخدم، وتنقسم الفئة الجديد إلى قسمين، هما: بطاقة الفترة المحدودة «البطاقة المؤقتة» صالحة لمدة 15 يوماً وثمنها 5 دراهم وتشحن حسب الحاجة، أما البطاقة الثانية فهي بطاقة العامة «البطاقة الدائمة» وثمنها 10 دراهم صالحة لمدة 5 سنوات، وتشحن كذلك حسب الحاجة». «الاتحاد» رافقت الخدمة الجديدة للركاب، وذلك من لحظة اقتناء البطاقة وشحنها إلى محطة الوصول، وذلك على متن الحافلة رقم 400 المتجهة إلى بني ياس، إذ استغرقت ساعة و20 دقيقة توقفت فيها الحافلة في 12 موقفاً لنزول وصعود الركاب، إذ سارع الركاب في البداية إلى اقتناء البطاقة من منافذ البيع في المحطة الرئيسية المنتشرة في المحطات والمولات ومحطات نزول وصعود الركاب، مع توضيح لطريقة الاقتناء، حيث شهدت منافذ البيع إقبالاً كبيراً من الجمهور فاق التوقعات حسب شهود العيان. وبعد الصعود إلى الحافلة، يلاحظ أن جنسيات مستخدمي الحافلات متنوعة من المواطنين والمقيمين والزوار، دافعهم الأول في ذلك حب الاستكشاف وتقليص المصاريف عند البعض، وآخرون فضلوا استخدام وسائل النقل العام. وداخل كل حافلة، مهما قصرت المسافة أو طالت، تجد نفسك أمام صورة مصغرة لعالم كبير، تسمع فيه لغات العالم كافة وترى فيه كذلك كل سحناتهم، ومعظم الركاب مرتاحون لمستوى الخدمة، وعليه عند كل محطة يزداد عدد الركاب أو ينقص، سواء كانوا مغادرين أو قادمين في مشهد متوازن نوعاً ما، والكل هنا يحترم القانون، فالرجال لا يجلسون في المنطقة المخصصة للنساء والعكس صحيح، وعندما تمتلئ المقاعد بالركاب يقف الآخرون في الممرات وفي المنطقة الفاصلة بين الركاب من الجنسين، وعلى كل واحد من الركاب لحظة صعوده الحافلة تمرير البطاقة على جهاز في يمين السائق أو دفع ثمن الرحلة في صندوق على يمينه كذلك، وبالنسبة للأحياء الموجودة في وسط المدينة، فإن التذكرة تصل إلى درهمين، في حين تصل تذكرة الحافلات بالنسبة للقاطنين في الأحياء الواقعة بضواحي أبوظبي إلى 4 دراهم، ومن يحملون بطاقات فبإمكانهم ركوب الحافلة من كل البوابات. تقليص وقت الرحلة حول البطاقات ومدى أهميتها للركاب، قالت سارة حسن توفيق، (مقيمة): «إن هذه البطاقة من شأنها أن توفر على الراكب البحث الدائم عن الدراهم، كما يمكن للراكب الدخول من جميع الأبواب دون الحاجة إلى حشر الجميع في الباب الخاص بالسائق لوضع الأجرة النقدية في الصندوق». أما هاني أبو ساني، (فلسطيني مقيم)، قال: «إن وجود بطاقات ذكية قابلة للشحن حسب الحاجة ومن أي مكان في المحطات ومنافذ البيع والمولات، أمر يخدم المستخدم، كما يخدم انسياب حركة الحافلة ويسهم في تقليص الوقت». وأضاف محمد حسن (زائر): «إن من شأن هذه البطاقات التسريع من وتيرة الصعود والنزول، وبالتالي المساهمة في تقليص وقت الرحلة». وأجمع الركاب على أهمية النقل العام وآثاره الإيجابية على المستخدم من حيث تقليص المصاريف، وكذلك تخفيف الازدحام في المدينة وتقليص الآثار البيئية السلبية جراء استخدام السيارات، كما أشاروا إلى أنه نقل آمن وسريع نسبياً، إلا أنهم دعوا إلى ضرورة مراعاة أوقات الذروة وزيادة عدد الحافلات خلالها، وكذلك تكييف كل المحطات، وزيادة عدد الخطوط لإحداث انسيابية أكثر في منظومة الحافلات باعتبارها وسيلة النقل الأكثر رواجاً وجاذبية في أبوظبي. تنقل مريح أثنى علي الشرعبي (مقيم)، على خدمة النقل التي توفرها حافلات أبوظبي، مؤكداً أنها مريحة ونظيفة، وهي في متناول الجميع، وأرخص بكثير من سيارات الأجرة، وطالب بتكييف محطات الحافلات جميعاً. وأكد ضرورة «استخدام وسائل النقل العام لما لها من انعكاسات إيجابية على الجميع من ناحية انسيابية الحركة المرورية داخل المدينة، إضافة إلى تقليل الانبعاثات وترشيد استهلاك الطاقة». وأضاف: «إن المجتمع عليه تقبل استخدام وسائل النقل العامة، وهي اليوم على مستوى عال من النظافة والتنظيم، وجودة الخدمة، والتزام المواعيد، فإذا كانت وسائل النقل ستوفر لي المشوار في ربع ساعة أو الوصول إلى موقع عملي في الوقت المناسب، فإنه من الأفضل استخدامها».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض