• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

غداً في وجهات نظر

الحالة الانتقالية في العالم العربي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 مايو 2014

يقول د. صالح بن عبدالرحمن المانع: يمرّ العالم العربي بمرحلة عدم استقرار سياسي ومحاولات متعددة لخلق نوع من الاستقرار، خاصةً في بلدان «الربيع العربي». وإن كانت الثورات العربية هي نوع من الاحتجاج السياسي على نُظم سياسية استبدادية، فإنها لم تلد مولوداً جديداً يحلّ محلّ النظام القديم، بل إن محاولات الولادة المتكررة باءت بالتعثّر، ويكاد الوليد يُخنق في رحِمِ أمه.

وحالة الاختناق هذه مرتبطة ارتباطاً عظيماً بالعالم العربي، أكثر من أي منطقة أخرى من العالم.

فالتحوّل السياسي الذي شهده التاريخ الأوروبي، وإن جاء عنيفاً ومتعثراً، فقد نتجت عنه ولادة أنظمة سياسية جديدة تسمح بالتغيير السلمي وانتقال السلطة من نخبةٍ سياسية إلى نُخبٍ أخرى عبر صندوق الاقتراع.

المكذبة المفتوحة والجرس الفلسطيني

يرى غازي العريضي أنه منذ أيام اندلعت حرب كلامية بين المسؤولين الإسرائيليين على خلفية التحذيرات الدولية المتكررة من خطر توقف المفاوضات مع الفلسطينيين وانعكاسات ذلك على إسرائيل سمعة ووجوداً واستقراراً وعلى السلام كله في المنطقة. وأمام إصرار أركان عصابة نتنياهو على رفض تحميلهم المسؤولية والادعاء المستمر بأن «أبومازن»، هو الذي تسبب في ضرب عملية السلام، رغم البيانات الرسمية الأميركية والأوروبية وتصريحات مسؤولين في المنظمات والهيئات الدولية التي أجمعت على اعتبار استمرار الاستيطان بكثافة ووتيرة غير مسبوقين السبب الرئيسي فيما آلت إليه الأمور بين الطرفين المفاوضين. وكما هو معلوم كانت قرارات أوروبية وغربية بمقاطعة مؤسسات وشركات ومصارف إسرائيلية بسبب تعاملها مع المستوطنات وتصريف إنتاجها أو دعم مشاريع فيها.

في هذا الجو خرج الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز ليؤكد: «إن محمود عباس لايزال شريكاً للسلام». ويكشف في حديث مع القناة الثانية الإسرائيلية: «توصلت إلى اتفاق كامل مع أبومازن – وكان الرجلان قد التقيا في لندن وبعض العواصم الأوروبية وعمّان أكثر من مرة - وكان ينبغي أن نجمل ما توصلنا إليه. لكن نتنياهو كان لديه انطباع بأن هناك اقتراحاً أفضل قدمه توني بلير. وقال لي: أعطوني ثلاثة أو أربعة أيام وسترى» مضيفاً: «لم تكن المسألة مرتبطة بعدد من الأيام ولا بأن بلير قادر على طرح اقتراح أفضل مما كان لديّ. لقد كان نتنياهو شريكاً في كل خطوة وكل شبر. وخطوات التوصل إلى اتفاق كانت بموافقته. ومع ذلك فهو يتحمل مسؤولية عدم التوصل إلى اتفاق»! ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا