• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

ساخرون

هل المقال الساخر حقيقي؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 مايو 2014

كلما كتبت مقالاً ساخراً يتضمن قصة أو حكاية، وتكون في الغالب غريبة أو لا يتفق حدوثها كما كتبتها، وجدت من يسألني وهو ينظر إلي كما ينظر المحقق إلى مشتبه به: هل هذا حدث فعلاً؟! ويكون جوابي: حدث، ولم يحدث.

سأروي هنا حالتي مع كتيّب للسلامة وجدته في غرفة فندق بأبوظبي، ثم سأفصح في النهاية عن حقيقة ما جرى في ذلك اليوم الاستثنائي من حياتي:

◆ ◆ ◆

صحيح أن الاجتماع في أبوظبي سيكون في أول الصباح، لكني كنت أستطيع الخروج من دبي مبكراً من دون هذه الحركات، أي المبيت في فندق، فبسبب حركاتي «القرعة» ستلتهمني النيران، فعقب نشر محتويات حقيبتي على الجهات الأربع، رحت أتصفّح كتيّب السلامة.

أخبرني الكتيّب بـ «.. الخطوات اللازم اتباعها: استكشفْ مخارج الطوارئ وتأكد من خلوها من العوائق ومن سهولة فتح الأبواب واحفظ ممرات الخروج»، بدأت حواسي تتجمع، فهل نزلت الفندق لأعمل جاسوساً؟ وماذا سأقول للنزلاء حين يرونني أذرع الممرات وأقف أمام العوائق المحتملة وأفكر في كيفية التخلص منها؟ وحفظ الممرات يحتاج إلى إعداد رسم توضيحي لها.

ثم «.. احسبْ عدد الأبواب والمسافات الفاصلة بين غرفتك وأقرب مخرج لضمان تآلفك مع ممرات الخروج في حالة الظلمة وانتشار الدخان». هذا يحتاج إلى مسطرة، فالأرقام التقديرية لن تفيدني حينئذٍ، أما التآلف مع الممرات فلا يمكن إلا بتقبيلها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا